منوعات

المرأة الصويرية في بداية القرن التاسع عشر

الصويرة / حفيظ صادق

رد الإعتبار للمرأة الصويرية الذي كان يضرب بها المثل. لقد كانت هناك فرقة من النساء الصويريات العفيفات يتعاطين لفن الملحون بهده المدينة التي قيل في حقها الكثير .وأذكر منهن السيدات التالية أسمائهن :للافاطمة بنت قوفة المعروفة في الوسط الفني والصويري باسم ( اكويترا) لقد كانت في زمنها رحمها الله تعالى تحتل قمة الحفاظات لقصائد ملحونية بل كانت تمتاز عنهن لكونها زيادة عن هذا كانت تعزف بمهارة فائقة على آلة الكمان.ففي آخر أيام من حياتها الدنيوية باغتتها الموت وهي ماسكة بآلتها الموسيقية و تعزف عليها أثناء حصة تدريبية بمنزل بحي آهل اكدير عند صديقتها الحميمة والحفاظة بدورها المرحومة بالله السيدة حليمة بنت الفقيه الداهية . كما كان هناك فريق من السرادات لقصائد ملحونية متكون من السيدات : للاباتول دا الفيلالي – للا بنت الزهوا – للاكبورة تباركات – للا ارقيية ابا بلعيد الهوارية – للا ابريكة دا الغازي – للا أمينة التامونا – للااحليمة صابر- للاحجوبة اد باسيس – للا الوادنونية – للا بنت الباشا بلا – للاحجوبة بنت الغربا رحم الله هؤلاء النساء الشريفات.
في الثلاتينات من القرن الماضي كانت توجد بمدينة الصويرة فرقة من النساء الهداويات تترأسهم المرحومة بالله ” للاطامو ” التي كانت تضرب على الهراز بمهارة فائقة وتحفض عن ظهر قلب أقوال الحكماء .و في أوائل الأربعينات تخلت عن طريق سيدي هدي لهمام لتدخل للطريقة الحمدوشية من بابه الواسع إذ كانت تشاركهم الحضرة كما أنها كانت تحفظ عن ظهر قلب حزب الشيخ سيدي علي بن حمدوش . كانت رحمها الله تقطن بدرب سيدي عبد السميح المتفرغ عن سوق ملاح القديم من جهة ومن جهة أخرى على سوق الحدادين وكانت تمتهن حرفة تبييض جدران المنازل بل حتى الدكاكين التجارية بمادة أحجار الجير .
أما السيدة عائشة يحيا كانت تمتهن منصب ( عريفة) ولها مكان خاص بها بحي أهل اكادير كان يحمل اسمها واسما آخر هو دار الدقة اد كان هدا المحل في وقته مخصصا لمعاقبة النساء الخارجات عن جادة الصواب مع أزواجهن .فهدا المكان أصبح اليوم عبارة عن روض للأطفال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock