مجتمع

بسبب الامطار العبور ممنوع بقنطرة (الخراجة) لعدة احياء شعبية باليوسفية

اليوسفية قرنوف محفوظ

هنا اليوسفية ….المدينة الغنية بثروتها الباطنية،فقيرة من حيث بنيتها التحتية و مؤسساتها المركزية جهويا.في كل موسم الشتاء ومجرد قطرات خفيفة و أمطار مفاجئة يغرق الجميع و تفتضح هشاسة بنياتها وتقطع الطريق بالنسبة لساكنة كل من احياء الرمل والعرصة ولابيطا والفوارة وذلك بسبب غرق القنطرة المسماة عند الجميع ( الخراجة رمل )
قنطرة تعد معبرا لساكنة الأحياء الشعبية: الرمل ،العرصة ،الراية ،الريطب و اخرى حديثة العهد كالمسيرة و أجندير في اتجاه أحياء أخرى : الحي الاداري الذي يضم جل المرافق العمومية و الشبه العمومية و الحي المحمدي المسمى بديور النصارى سابقا و العمالة و المحكمة و البلوك و حي السعادة و الحسني و الفتح و لغدير …فكوا العزلة و التمييز بين الساكنة …سياسة تركها الاستعمار و ما زالت مغروسة بالنخاع الشوكي لكل دواليبه …
الى متى ستبقى هذه القنطرة موضوع الساعة يأخد منها صور وفيديوهات في كل فصل الشتاء وتصبح حديث الصفحات ووسائل التواصل الاجتماعي وكذا المواقع الكترونية
انها القنطرة التي يعبر فوقها قطار محمل بمادة الفوسفاط الخام و المجفف من معامل التكليس و الغسل بالفوارات بمدينة اليوسفية نحو ميناء اسفي
فإلى أين تقودون الاقليم الغني بالثروة الفوسفاط و المعادن النفيسة و المهمش و المفقر عنوة بسياساتكم الطبقية ؟!؟
واين دور المجلس الجماعي ؟؟ وكذا المنتخبون القاطنين بالاحياء المدكورة ؟؟
ونشير بالخطر الكبير الذي يتعرض اليه المارة عندما يعبرون الطريق من فوق السكة الحديدية مكان يسمى (الفرمة)
ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء يا مسؤولين ؟؟ اين دور سيادة المسؤول الاول على المدينة المعين من طرف صاحب الجلالة نصره الله ؟؟
واين هو البرنامج التأهيل الحضري للمدينة (2009 – 2012) الذي أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس ،ببلدية اليوسفية ، انطلاقة أشغال تنفيذ برنامج التأهيل الحضري للمدينة (2009 – 2012) واطلع جلالته على حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى المدينة وعلى مشاريع تهم التنمية الاجتماعية وتعزيز البنيات الطرقية بها ، وذلك باستثمارات إجمالية بلغت أزيد من مليار و 210 ملايين درهم.
وهكذا قدمت لصاحب الجلالة شروحات حول برنامج التأهيل الحضري لليوسفية الذي يهدف إلى سد العجز السكني وتحسين المشهد الحضري وتجاوز بعض الاختلالات المعمارية وتلك المرتبطة بالبنيات التحتية ومنها كون 80 بالمائة من أحياء المدينة ناقصة التجهيز كما أن هناك نقصا كبيرا في التجهيزات الأساسية والمرافق الاجتماعية (الصحة والتعليم والخدمات) ، وعجز في البنيات التحتية الطرقية وشبكة الصرف الصحي وغياب محطة لمعالجة المياه العادمة علاوة على كون تصميم التهيئة لا ينسجم ووتيرة النمو الحضري والتوسع العمراني
فهل تبقى اليوسفية المدينة المنجمية قلعة قارة فقط للأصوات في مواسيم التصويت الانتخابية

.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock