الجزء الأول: نقيب الزوايا الرجراجية بالمغرب خير خلف لخير سلف.

بقلم: زكرياء السلوك
عُرِف رجراجة منذُ القِدم،بالسَّبقِ إلى الإسلام و الحرص على تلقينه و نشره عن طريق الزوايا التي كانت بمثابة المراكز الحيوية التي تنشر فيها المعرفة و العلم.كيف لا،وهي تحمل في أحشائها مدرسة قرآنية لحفظ و تدريس علوم القرآن و الدروس الفقهية.نذكر على سبيل المثال المنارة الغنية عن التعريف “المدرسة العتيقة بزاوية بن احميدة”.
يَحرِصُ على سيرورةِ تدبير شُؤُونِ هذه الأخيرة الخلفُ الصَّالحُ النَّقيب الحاج عبد العزيز المقدم،وهو الحامل للشُّعلة التاريخية حالياً بعد تحصيله العلمي بالتعليم العالي بالمغرب،قرَّر الإستجابة لنداء السَّلف الصالح و الحفاظ على الموروث الثَّقافي و الرُّوحي و الديني وذلك عن طريق الثواثر أباً عن جد.
و الوثيقة التي بين أيدينا تلمّ شمل العائلة و تتبث نسب مؤسس الزاوية،الشيخ سيدي محمد بن احميدة عن جده سيدي سعيد بن يبقى المدفون بجماعة المواريد إقليم الصويرة الذي يعد قطباً من أقطابِ السبعة الأوائل لرجراجة.
لتبقى الوثيقة شاهدة على شموخ الشجرة من جذورها و أصولها المتأصِّلةِ مروراً بالعديد من الأسماء التي سيذكرها التاريخ في أوسع عناوينه وصولاً إلى فرعها الحالي الخلف الصالح نقيب الزوايا الرجراجية بالمغرب السيد عبد العزيز المقدم.
فيما يخص موسم رجراجة و دورهِ الهام في إنعاشِ الحركة الإقتصادية و الإجتماعية هو عنوان الجزء الثاني الذي سنتوسع في طياته..
تابعونا..



