منوعات

الجزء الثاني:الموسم الرجراجي بين الوازع الديني الروحي وإنعاش الرواج الإقتصادي

بقلم:زكرياء السلوك

تعد المواسم الرجراجية منذ زمن، بغض النظر عن دورها الديني و الروحي السمح إلى جانب صلة الرحم التي كرسها ديننا الحنيف،تعد بمثابة إنعاش للحركة الإقتصادية و الإجتماعية برواجها التجاري بالمنطقة الجغرافية التي يعبر منها الموسم الرجراجي.خصوصا بعد توالي سنوات الجفاف و قلة التساقطات التي كبدت بلادنا خسائر بالجملة فلاحياً وهو ما إنعكس سلباً على إقتصاد المنطقة و على بلدنا ككل.

زاد من حدته تفتق الفيروس اللعين الذي زاد الأمر من السيِّء إلى الأسوء.

وهو ما عرفته بلادنا سنة 2020 حينما قررت الحكومة تعليق بعدها إيقاف الأنشطة و التجمعات البشرية،لما فرضته تداعيات الجائحة و دخول بلادنا حالة الطوارئ الصحية،الشيء الذي لم يكن ليُرضي المشرفين على المواسم الدينية شأنهم شأن التجار خصوصاً أنه جاء في آخر لحظة.

آملين تعويض ما فات هذه السنة،و عودة المياه إلى مجاريها بالأساس حينما دخلت بلادنا مرحلة تحسن و لله الحمد و السير نحو تحقيق المناعة الجماعية عن طريق تلقي اللقاح الذي أشرف عليه السدة العالية جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه وحرصه على تعميمه و مجانيته.

وهو ما أكده لنا السيد نقيب الزوايا الرجراجية بالمغرب الحاج عبد العزيز المقدم،الدور الهام و المحوري الذي يلعبه الموسم الرجراجي سواء إقتصادياً و إجتماعياً،فضلاً عن ممارسة الشعائر الدينية من تلاوة القرآن و الأذكار .

وفي السياق ذاته تتضارب الأقوال من هنا وهناك عن مصدر الدعم الذي تتلقاه الزوايا.
فهي لا تتلقى أي دعم مادي من أي مؤسسة رسمية من الدولة سوى الهبة الملكية التي قدرها 10 ملايين سنتيم حسب ما أكده لنا مخاطبنا نقيب الزوايا الرجراجية بالمغرب الحاج عبد العزيز المقدم وعلى هذا المبلغ أن يسد حاجيات أبناء ال 14 زاوية بالمنطقة.

و لنا عودة في الموضوع في الجزء الثالث..و الذي سنصحح فيه للمتابع الكريم الخلط الذي يقع للبعض بين السيد نقيب الحاج عبد العزيز المقدم و رئيس جماعة بن احميدة.. ترقبونا..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock