منوعات

الإبقاء على عائلة العلوي مؤذن ومحافظ جامع الكتبية مطلب تراثي لدى المراكشيين

هنا 24 قرنوف محفوظ

خلفت رسالة المندوب الجهوي للشؤون الإسلامية بجهة مراكش آسفي، الموجهة لعائلة الراحل مولاي الحسن العلوي، المحافظ والمؤذن والمدبر الشهير لجامع الكتبية التاريخي في مراكش،والذي يعود لفترة الموحدين، أحد أبرز المساجد بالمغرب، وبالعالم الإسلامي، حول عدم موافقة المندوبية المذكورة، بإسناد مهام المحافظة وشؤون التدبير والآذان، والقيام بأعباء المسجد الجامع، للشرفاء العلويين ومن معهم من عائلة المؤذن الراحل وعائلات أعوانه، موجات إستياء في صفوف الأوساط الأكاديمية المختصة في الدفاع عن التراث اللامادي، والدوائر الفقهية والجهات الثقافية والمجامع الصوفية، ومتتبعي عمليات “الحاضرة المتجددة” كمشروع وضعه جلالة الملك محمد السادس، وفق المعايير العلمية العالمية المُتابعة لشروط الترميم والتجديد وإستحضار مقومات وخصوصيات التراث المادي واللامادي بحاضرة الرجال السبعة.

كما أكدت ذات المصادر، أنه خلال محافظة وتدبير هذه العائلة للمسجد الجامع المعني، وعبر الفترة الممتدة على مسار عقود متلاحقة من الزمن، لم تسجل بهذه المؤسسة التاريخية الروحية أية سرقات أو إختلالات، أو أشكال إنحرافية روحية أو عقائدية أدبية، ومشيرين ، أن هذا المسجد الجامع ليس قضية تدبير وقتي لشأنه فقط، أكثر مما هو قضية مجتمعية لدى ساكنة مدينة مراكش، وزوار ورواد المسجد الجامع المذكور.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. لا يجوز في تاريخ العلويين الشرفاء محافظين بيت الله طيلة قرن ونصف ان يعاملوا بقلة ادب واحترام عوض ان نكافءهم ونقدر مجهود السلالة في خدمة بيت الله . اظن ان الوزير الموقر ليس له علم بالمعاملةالحالية للشرفاء لأنه يشجع التراث الروحاني ويعرف معرفة حقة ان ذلك المقام لا يعوض بثمن والشرفاء يخدمون بيت الله بغية مرضاة الله ولا يريدون مقابل المرجو التفكير مرة أخرى لان اي قطاع فيه استثناءات وهم اناس يستحقون ذلك أنها ١٢٠ سنة ليس سهل لذا لا يمكن حتى وضعهم في كفة ميزان مع شخص آخر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock