انطلاق فعاليات الايام التحسيسية البيئة وفي نفس الوقت دوار مولاي عزوز بالنخيل يعيش كارثة بيئية !!

مراكش قرنوف محفوظ
غريب وعجيب ان نرى اليوم تكريم العديد من العمال والمستخدمين والموظفين تابعين لقطاع البيئة والنظافة وكذا المكلفين بصيانة المساحات الخضراء داخل مدينة مراكش هذا التكريم حضره عمدة المدينة الى حد الساعة ننوه و نقول شكرا للمسؤولين عن هذا القطاع ،
إلا أن واقع النظافة في المدينة أصبح من المنسيّات. إذ يكاد أن لا يخلو شارع – وخاصةً في الأحياء الشعبية –إلا وتلال القمامة مكدّسة سواء قرب الحاويات، أو متناثرة هنا وهناك ومن المتعارف عليه أنه يجب افراغ القمامة يومياً. بينما في الواقع بعض المناطق لا يتم افراغه يوميا
ولقد بات مألوفاً أن تصطدم عيناك بمناظر التلوّث في كل مكان.. خير مثال ما يقع في
دوار سكني المسمى مولاي عزوز يقع في أغلى منطقة بمراكش تدعى النخيل دوار يوجد بجانبه افخم الفنادق المغربية وفيلات تشبه القصور،
روائح كريهة للواد الحار الذي يفيض يوميا تاركا بركة مائية تسيء للسياحة و للبلاد .هل هذا المنظر البيئي يدخل في الايام التحسيسية البيئية تحت شعار ( ربيع مراكش) التي تعرفها مراكش في نسختها الاولى ايام 8 ابريل الى 10 ابريل .من العار والعيب ونحن في سنة2021 نشاهد هذه الكارثة البيئة في منطقة غنية تابعة لمجلس مقاطعة النخيل منطقة تستقبل زعماء ورؤساء دول العالم يشاركن في مؤتمرات عالمية ، والمسؤولين في دار غفلون لا يهتمون بشكايات الساكنة ولا المجتمع المدني لهذا نطلب من سيادة العمدة زيارة هذا الدوار الذي يعيش التهميش تزورونه و تفكرون فيه فقط في ايام الحملات الانتخابية ،توهمهم
بالوعود الكاذبة
اتقوا الله المواطن محتاج لمسؤول يضمن له سكن لائق ويحفظ له انسانيته عكس شراء اصواتهم او تقديم لهم قفة رمضان قيمتها لا تتعدى 200 درهم ،صحيح الايام التحسيسية البيئية ضرورية في المدينة لكن يلزم العناية والحفاظ على
الاطفال والشيوخ والمرضى الدين يعانون من الروائح الكريهة
لهذا يجب التدخل العاجل من طرف الجهات المسؤولة من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل حصول الكارثة.
ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء يا أيها المسؤولين ونتمنى من سيادة الوالي التدخل عاجلا و ان يرحم ساكنة دوار عزوز









