جماعة انكال…جماعة ضحية الصراعات بين رئيس الجماعة و رئيس المجلس الإقليمي

مع كل دورة عادية أو استثنائية كانت يتابع كل مهتم بالشأن العام الطريقة التي يتم بها توزيع المشاريع في المجلس الإقليمي دون رؤية تنموية و في غياب مفهوم العدالة المجالية ؛ يكون الامر كحروب الغابات من له اشقاء و اصدقاء ينتصر و يجلب الوزيعة و من له علاقات عداوة مع الرئاسة و المتحكمين الضحية بلا شك هو المواطن و تنمية تلك الجماعات المسكينة .
هذا الكلام نكتشفه في جماعة انكال حيث منذ بداية الولاية الانتذابية الحالية (2015-2021 ) لم تشهد دورات المجلس الإقليمي ادراج اسم انكال في برامجها و مشاريعها فنتسأل لماذا هذا الاقصاء و هذا التهميش الغير مبرر و لاديمرقراطي .
نقوم بتحليل الاسباب و المسببات لهذا الاقصاء نجد أن رئيس المجلس الجماعي و رئيس المجلس الإقليمي في صراعات سياسية فارغة أضاعوا عنا زمنا تنمويا مهما كان بالإمكان فيه ان نرى مشاريع تجيب عن عدة اشكالات مجتمعية تعيشها انكال (ملاعب + طرقات + دراسات تقنية ….) ؛ اذن المدابزة الخاوية ضيعت على مواطني انكال تنمية ترابهم باعتمادات مالية مهمة تخرج من المجلس الإقليمي اتجاه الجماعات الصديقة و الحبيبة .
اذن الى متى سنظل جماعة ترى المشاريع لدى الجوار و نحن ايتام ؟



