شعار الصويرة الآن هو المسيرات الإحتجاجية والوقفات النضالية والإضرابات !!!

الصويرة / حفيظ صادق
في ظرف ثلاتة سنوات وفي عهد الوافدين الجدد اكثر من مائة وقفة احتجاجية ومسيرة واعتصام في اتجاه باب عمالة اقليم الصويرة .و جل ازقة وشوارع المدينة شاهدة على مرور المسيرات والإحتجاجات و…
هشاشة كل القطاعات بمدينة الصويرة، وتعسف يمارس ضد الساكنة، وأوضاع مزرية تعيشها الأسر المغلوبة على أمرها، بسبب تراكم الديون وضرورة تسديد واجبات الكراء وفواتير الماء والكهرباء والمصاريف اليومية وغلاء المعيشة وشباب عاطل وانتشار المخدرات وهلم جرا ” السكين وصل للعظم” .
هذا ما يطبع الوضع العام بمدينة موكادور.
فبعدما كنا نسمع أسبوع الفرس، ها نحن اليوم نعيش أسبوع الوقفات والاحتجاجات كل شهر . فالمسؤولين عن الشأن المحلي وبعض المنتخبين ورجال السلطة وأعيان الصويرة، يتحملون المسؤولية عما يقع بالمدينة، ذلك أن أغلب السكان يعيشون الهشاشة والفقر والظلم، مما يحيلنا إلى طرح مجموعة من الأسئلة:
هل الصمت وإغلاق أبواب كل مسؤول هي سمة المرحلة الراهنة؟ لماذا نشاهد في كل الوقفات والاحتجاجات ومنذ قدوم الوافدين الجدد، رجل السلطة المتواضع، مصطفى جعيدة، رجل إطفاء، وهو المحاور المباشر للمحتجين عن الوضعية التي تعيشها الساكنة؟ “مشروع نسمة نمودجا ”
أين هي الوعود والكلام في الصالونات والإجتماعات بالنسبة للمستفيدين من شقق 14 مليون ” مشروع نسمة ” والفرق الرياضية، وتجار سوق السمك بالجملة والباعة الجائلين والقائمة طويلة …
ماذا يقع بمدينة الصويرة ؟ ألا يوجد مسؤول؟ ومن المسؤول عن رفع التقارير للجهات العليا؟ من يخطط لإفراغ المدينة من الساكنة؟ وقد أصبحت الصويرة ملجئا للمرضى وفاقدي الشغل والمحتجين وأجانب يبيتون في الشارع وأطفال مشردين ونساء يحتجن على واقع غامض وأسود لمدينة كان يضرب بها المثل في الهدوء والطمأنينة والسكون وحب الجار للجار والخير الوفير.
ليبقى الغريب في الأمر، وفي ظل التهميش والإقصاء الذي تعيشه المدينة، هو تصميم التهيئة الجديد الذي يعتمد على إنجاز فنادق 5 نجوم بالجريفات على طول كورنيش البحر، هذا المشروع هو الآخر ولد أعرج والمشاريع السياحية من برج البارود الى واسن ومن المستفيد من الوزيعة بسيدي كاوكي ؟ فهل إستشرتم أهل الإختصاص ؟







