سكان إقامة السعديين 2 بحي آزلي مراكش تعيش ويلات الجحيم بفعل ضجيج ورشة حدادة

مراكش/ عبد الصادق النوراني
يعيش سكان إقامة السعديين 2 بحي آزلي مراكش خصوصا الذين يقطنون العمارات :(E _ F _ G _ H _ I _ J_ L) معانات يومية بسبب الضجيج الذي تحدثه آلات ورشة حدادة (سودور) محادية لهذه الإقامة .
وبحسب شكايات عديدة سبق وأن وجهتها ساكنة هذه الإقامة عن طريق وكيل اتحاد الملاكين المشتركين للسيد رئيس مقاطعة المنارة ، وقائد الملحقة الإدارية آزلي ، ووالي جهة مراكش آسفي، ووزير الداخلية تتوفر جريدة (هنا 24 ) على نسخ منهم ؛ فإن معانات هذه الساكنة أصبحت لا تطاق مع ما تشكله الوضعية من أخطار على صحتهم النفسية والجسدية خصوصا منهم الأطفال والرضع .
وبخصوص محضر اللجنة التي أوفدتها السلطات المحلية، فقد سجلت الشكايات بكل تحفظ واستنكار أن النتائج التي خلصت إليها غير عادلة وغير منصفة معتبرة أن ذلك انزياحا عن الحقيقة وتحايلا على القانون مشيرة إلى أن اتحاد الملاكين المشتركين لنفس الإقامة السكنية استطاع في وقت سابق أن يحد من أنشطة هذه الورشة ، لكن المالك الجديد لها ارتأى أن يزاول نفس النشاط ( الحدادة والتلحيم ) غير آبه بسلامة وراحة الساكنة محملة المسؤولية في ذلك إلى الملحقة الإدارية آزلي التي لم تلتزم بالمسؤولية الملقاة على عاتقها وهي الحرص على راحة وأمان السكان .
ووفق ذات الشكايات فإن حالة من الإجحاف والظلم الواقع على بعض الساكنة خصوصا منهم أولئك الذين يشتغلون ليلا ولا يستطيعون تعويض راحتهم وخلودهم للنوم ، دون إزاحة الضرر الواقع عليهم من قبل استمرار العمل في هذه الورشة ما دفع أحد الساكنة إلى التفكير في بيع شقته مفضلا العودة إلى نظام الشقاء السابق ( تفضيل الإكتراء أو الرهن ) حيث يمكنه سرقة جزء من أحلام الهناء والسكون ، عوض الإستمرار في العيش على هكذا جحيم لا يطاق .



