مجتمع

جماعة القصر الكبير :فشل انعقاد الدورة الإستثنائية لشهر يونيو لماذاو إلى أين …؟!!!.

بقلم : ربيع الطاهري

بناء على مقتضيات القانون التنظيمي للجماعات الترابية 113/14 ن المتعلقة بالجماعات الترابية تمت الدعوة لانعقاد الدورة الإستثنائية لمجلس الجماعة الترابية للقصر الكبير ،الا أنه في يوم 23يونيو 2021 على الساعة العاشرة و النصف صباحا لم يكتمل النصاب القانوني لانعقاد الدورة التي كانت ستمر في جلسة غير عمومية احتراما للاجراءات الإحترازية التي فرضتها السلطات العمومية بدار الثقافة محمد الخمار الكنوني لدراسة والمصادقة على 10نقط ،و الغاء مقررين من جدول أعمال الدورة ،مما يجعلنا كمهتمين بالشأن المحلي نطرح مجموعة من التساؤلات المحيرة للمتابعين و التي عبرت عنها العديد من التدوينات على منصة التواصل الاجتماعي Facebook :
-لماذا لم يكتمل نصاب المجلس ،وماهي الأسباب الذاتية و الموضوعية لذلك؟!!!.
-أين تلك الأغلبية المتجانسة التي كان الرئيس يتبجح بها؟!!!.
– لماذا هذا البلوكاج في هذه الظرفية بذات و المجلس أوشك على نهاية ولايته الانتدابية؟!!!.
– هل تصرف المنتخبين الجماعيين من الأغلبية فيه احترم لدورهم التمثيلي والانتدابي لساكنة القصر الكبير ؟!!!.
– هل عدم حضور المنتخبين فيه احترام للمصلحة العامة ،أم هي تضارب بين الاعتبارات الذاتية وتصريف لمواقف سياسية رديئة…؟!!!.
قد نتفق أن عدم حضور المعارضة لدورات المجلس سواء العادية أو الإستثنائية هو تصريف مقبول ومنطقي ومنسجم مع دورها كمعارضة لتصريف مواقفها السياسية ورؤيتها لتدبير الجماعة الترابية للقصر الكبير ورئيسها بين عدم الرضا و الإطمئنان لسوء التسيير من خلال مدة ولاية هذا المجلس .
إلا أنه ومن الغرابة و النشاز السياسي أن نسجل غياب وعدم حضور الأغلبية و كاتب المجلس وعلى وجه التحديد نواب الرئيس المشكلين لمكتب المجلس باستثناء سبعة أعضاء بمن فيهم النائب عبد السلام البياتي والنائبة سعيدة بوعشة و النائب حسن صيكوك ،مما جعلني أطرح العديد من التساؤلات في طياتها إيجابات لكل عاقل ومتبصر لما يقع بالجماعات الترابية للقصر الكبير على مدار خمس سنوات ونيف.
إن خروج الأغلبية عن نسقها و انضباطها كمكون للأغلبية المسيرة، اعتبره خروج في الوقت بدل الضائع من عمر هذا المجلس ورئيسه ، و لا يعدو تصريف لموقف سياسي مخجل لم ولن تمتلك تلك الفئة من المنتخبين عن الأغلبية الجرأة السياسية طيلة مدة ولايتها، الا من طرف منتخب واحد ،عضو الجهة الذي ظل على موقفه الى يومنا هذا ،مع العلم أن هؤلاء كان هناك أمامهم فرصة يمنحها لهم القانون التنظيمي 113/14 للجماعات الترابية وطبقا للمادة 70 قصد قلب الطاولة على الرئيس بعد مرور ثلاثة سنوات من عمر المجلس ،كما أنه كانت هناك مواقف وقف هؤلاء المنتخبين ضد إرادة الساكنة والنشطاء الفايسبوكيين ،وكتاب الرأي وحتى مواقف المعارضة في بعض الأحيان، عندما كان يثار مسألة جودة الأشغال، و برنامج التأهيل الحضري، و ابرام الصفقات و نيلها من طرف شركات الحضوة ،وحتى إهدار للزمن التنموي و البيئي من خلال ماعرفه قطاع النظافة و عقد التدبير المفوض من تواطئ مخزي بالمصادقة على دفتر التحملات بشكل فج دون مراعاة لمصلحة الساكنة و المخطط البيئي للجماعة الترابية بالقصر الكبير ،هذا ومسلسل الريع المستمر بتفويت ملاعب القرب لذوي الحضوة للمجلس بجميع أعضائه من أغلبية المسيرة ،وكذاتفويت بعض المرافق(مركز متعدد التخصصات ) دون مصوغ قانوني، أو بالالتفاف عن القانون، ومنح الريع لبعض جمعيات المحضوضة ،وبعض سندات الطلب …، وتوزيع أكشاك و المحلات التجارية ….
إن الجماعة الترابية للأسف كانت مستباحة من طرف الجميع، وهم شركاء في جريمة إهدار المال العام و الزمن التنموي للمدينة ، وسوء تدبير الجماعة الترابية ، ولو بالصمت وعدم قول كلمة “لا” والجهر بالمواقف السياسية انطلاقا من مسؤوليتهم التدبيرية و الإنتدابية ،إن ما عبر عنه هؤلاء في اعتقادي المتواضع و كمهتم بالشأن المحلي و بتجرد ومنطق المتابع هو فضح المستور بين الرئيس وأغلبيته، وحقيقة ما يجمعهما، وكما يقول رواد الفيسبوك القصري “أينما تنتفي المصالح ينفض الجمع” ،و أقول لا نملك عقل الدجاجة أو السمك ولا يمكن ان ننخدع بهذا الفلم الهندي رديئ الإخراج و التمثيل و السيناريو،.
وأقول لهم :أين كنتم خلال خمس سنوات ونيف …؟!!!.
لا يمكن أن يصرف موقف هؤلاء بالبلوكاج او عدم حضور الدورة الإستثنائية انتصارا، أو بموقف سياسي سليم ، بقدر ماهو تهور سياسي غير محسوب النتائج كفريق لم يستطع الإستفاقة في مباراة إلا بعد فوات الاوان في الوقت بدل الضائع .
أكرر القول :قصراوى لا يملكون عقول السمكة او الدجاج حتى ينخدعوا بكم جميعا رئيس و أغلبية هشة تحكمها مصالح ذاتية أكثر من مصلحة المدينة و ساكنتها،.
كان من المفروض حضوركم و تسجيلكم لمواقف من داخل مؤسسة المجلس من منطلق مسؤوليتكم الانتدابية و التدبيرية.
يا سادة !!!هزلت….سقط قناع الرئيس وأغلبيته،للأسف هو مجلس مشوه الولادة وختم على نهاية سيئة ورديئة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock