مراكش: هيئة حقوقية تستنكر الابتزاز باسم حقوق الانسان

يتابع المرصد الوطني لمحاربة الرشوة و حماية المال العام بجهة مراكش آسفي بأسف شديد ما أقدمت عليه إحدى الممرضات بمستشفى ابن طفيل من إهانة لرئيستها بالنيابة و ما كالته لها من اتهامات ، الغاية منها التملص من أداء واجبها في تقديم خدمات للمرتفقين و التذرع بأسباب واهية لخلق جو من الاحتقان بالمصلحة لهذه الاسباب فإن المرصد يسجل :
– أن التصرف الصادر عن هذه الأخيرة لا مبرر له و امتناع صريح عن تنفيذ خدمة لاشخاص في وضعية صحية حرجة و كذا عن تنفيذ البروتوكول المعمول حماية للمرضى فضلا عن اتهامها لرئيستها بالنيابة و باقي زملائها بأفعال مهينة و حاطة من الكرامة و الاعتبار الشخصي و المهني لهم بل و ان تفوهها بعبارات تمس بعرض زملائها لا يشكل فقط محلا للمسائلة التأديبية و إنما افعالا معاقب عليها زجريا يخول للمتضررين الحق في مقاضاتها أمام الجهات المختصة .
– اننا في المرصد عازمون على مؤازرة كل من تضرر من سلوكيات هذه الأخيرة لمناقضتها النظام الداخلي للمستشفى الجامعي و ما يتعين التقيد به خدمة للصحة العمومية و لسلامة المرتفقين .
و إذ نذكر بالمرصد أن من صدر عنها هذا السلوك المخالف لضوابط القانون أعلاه و أن اللجوء إلى أساليب الابتزاز و التشهير عبر شكايات كيدية و الاحتماء وراء العمل الحقوقي و صنع شواهد طبية لن يثني المرصد في الدفاع عن حق المواطن في خدمة صحية جيدة و تستجيب للمعايير المعتمدة من قبل وزارة الصحة و الضوابط المتعارف عليها من قبل منظمة الصحة الدولية .
– أن الشواهد الطبية المدلى بها من قبل المسؤولة عن هذا التصرف إهذار لحقوق المرضى المستفيدين من خدمات المستشفى و محاولة لتبرير الامتناع الصريح عن القيام بمهامها مادام أن كل تغيب عن العمل في نطاق الوظيفة العمومية او في غيرها من المهام و التكليفات و لو لمدة تتجاوز ثلاث أيام يتم إخضاعه لخبرة طبية مضادة أو لنظام المصادقة المعمول بهذا الخصوص .
– إن مؤازرتنا للشغيلة الصحية بشتى تلاوينها و انتمائاتها مبدأ راسخ و قاعدة لن نحيد عنها باعتبارها من صلب اهتماماتنا و انشغالات أعضاء المرصد و لا نستثني من ذلك إلا ما حاد عن الواجب و النظام المؤطر لعمل أطرها لإيماننا المطلق بالمهام الجسيمة التي تؤديها هذه الفئة بتضحية و نكران للذات خصوصا في ظل جائحة كورونا و بإجماع الكل.




لو رأيتم ما نطقت به النائبة امام الملأ لنحنيتم خجلا، زيادة على اقوال و ألفاظ زميلها الذي لم يكن متواجدا في المصلحة حيث نادته عبر الهاتف بل وحتى انه هدد الممرضة بالاغتصاب و القتل.
ادعاءات وافتراءات بالجملة.
واضح ان كاتب المقال لم يكلف نفسه عناء البحث عن الحقيقة، بل استمع الى طرف دون آخر، متناسيا إن مهنة الصحافة النبيلة تقتضي البحث عن الحقيقة وطرحها للعامة دون تحيز، وبكل موضوعية