سيدي احرازم المنسية هكذا سميت من طرف ساكنتها

متابعة : عزيز منوشي.
في الاونة الاخير اتضحت ان اغلبية الشباب فقد بوصلتها ولم تعد تعرف اي طريق تتجه واي سبيل لها، بسبب الفقر والبطالة اللي صبحت منتشرة بشكل كبير في صفوف الشباب ،ويعتبر هذا الجيل ضايع ومستعمر من طرف المسؤولين الذي استحوذوا على منطقة سيدي حرازم و خيراته حيث يعتبر منبع سيدي حرازم واجهة لكل زواز العالم من حيث جودة مياهه المعدنية وجماعته التي تعتبر من اغنى الجماعات في المغرب ، الى ان الفقر والهشاشة يحيط بالمنطقة والساكنة بشكل كبير. ومن خلال حوار مع ساكنة المنطة فهناك استياء كبير لسوء التدبير الا ان بعض المسوولين يستحودون جزء كبير من المشاريع التي تقدر بملايين الدراهم وبما انهم جزء من الجماعة فبلسان الساكنة يقولون بانهم اعضاء من المجلس. وبما ان جماعة سيدي احرازم كما قلنا سابقا تعتبر من اغنى الجماعات من حيث مداخيلها السنوية التي تتجلى في كراء المسابح و منتزه سيدي احرازم الذي اصبح وجهة لكل الزوار والذي يتمير بكل الخدمات منها مسابح النساء والاطفال والرجال وحتى المنخلط وكذا الاكشاك والمقاهي وقاعة الحفلات…. ومحطة الاداء (parking) ومنازل الكراء لاسيما الضرائب والمعامل المجاورة. الا ان اكثر المستفيدين من هذه المداخيل هم بعض الفئات فقط وهذا مما اذى الى استياء الساكنة والذي اصبح شبابها منغمر بين التخدير والتهميش. وتطالب ساكنة السخينات سيدي احرازم فاس من المسؤولين الى النضر في حق هذه الجوهرة التي يوما ما ستصبح في خبر كان وان ماءها العذب والمعدني يوما ما سوف ينقرض لسود الاستغلال.



