مجتمع

هل صار مجلس المنخرطين جزأ من مشاكل فريق شباب أطلس خنيفرة ؟

متابعة بوزرو محمد

‘‘لو لم تكن جزءاً من الحل فأنت جزء من المشكلة’’ أقل ما نشبه به زوبعة في فنجان مجلس المنخرطين بمكتب فريق شباب أطلس خنيفرة لكرة القدم و ما يروج من أزمة شبه مفتعلة تحوم حول الفريق ما انعكس على النتائج و احتجاج لاعبين.. هذا ما يعتبره متتبعين استمرارا لعزل الفريق عن جمهوره و استغلال ظرفية الوباء و قرار إغلاق الملعب البلدي وتبعات تشكيل تحالفات مكاتب المجالس المنتخبة و امتدادها داخل مجلس المنخرطين، ما أنتج وضعا متشنجا..
المتتبع من محبي الفريق يتساءل هل اللجنة المؤقتة توافقت مع المنخرطين و راسلت الجامعة للمصادقة أو رفض منخرطين؟ متى يجتمع المكتب المرتقب خصوصا و أن البعض يلوح بالضغط لافتحاص مالية الخمس سنوات الماضية؟ هل الإشكال في تأخر منحة البلدية و مجلس الجهة و الإقليم.. أم في إحجام داعمين أم أن الصراع يخفي كيف تحول الفريق لبقرة حلوب سياسية شعبوية..؟
صراع مجلس المنخرطين تجلى بعد الانتخابات الوطنية و صارت التهديدات تصب في اتجاه فرملة عجلة الفريق الأول بالإقليم نظرا لامتداد تأثير منخرطين داخل مجالس بلدية محلية جهوية و برلمان و علما أن المشكل المادي الداعم ظهر بشكل جلي على مستوى فرق العصبة التي قدمت اعتذارات كما أجهز على فريق نسوي.. و ما يعني القضاء على عدد من فرص شغل لاعبين و أطر…
لقد دخل مجلس المنخرطين مرحلة شد الحبل بين توجهين و سارع كل منهما لإعداد ورقة مكتبه ليسقط الطرف الثاني عبر إشعار اللجنة المؤقتة و المطالبة بيوم جمع تجديدي الى غير ذلك من أخبار متضاربة.. تجعلنا نتساءل: ما الذي حول الفرق لبقرة حلوب و تسويق أزمة مالية خانقة و إضراب لاعبين و دفع أجرة لاعبين و خبر الجمع العام و أخبار لا سبيل لمعرفة صحتها من كذبها.. و مع كل أزمة حديث عن اجتماع وليمة للصلح ينتهي بالفشل.. أحيانا تشعر أنها زوبعة في فنجان و يبقى المكتب المسير المؤقت عاجز على خلق التوافق في تجاذب منخرطين و التلويح بالعجز المادي، تم التوقيع على عريضة من طرف المنخرطين المعارضين يطالبون بجمع عام لمعرفة أسباب انهيار الفريق علما أن بعضهم معارض و عضو في اللجنة المؤقتة..؟
إن الانخراط يعني بناء مجلس حكامة للفرق الرياضية داخل إقليم خنيفرة و النهضة بالفريق الأول و تنظيم العملية الانتخابية و تذويب الخلافات المهنية و التنظيمية و مد جسر التواصل مع الجمعيات و الجمهور و الداعمين و الغيورين..
فأي حكامة لمجلس منخرطين صار يشكل عقبة حقيقية و عائقا أمام بلورة تنمية رياضية اقتصادية بالإقليم فضلا عن فرملة البناء المؤسساتي للفريق و اغتال أحلام أجيال من طاقات المدينة..
إن التحدي الذي يواجه الجهاز الإداري لفريق شباب أطلس خنيفرة يتمثل في اشكالية توسيع قاعدة منخرطين قادرين على رسم خريطة طريق حكيمة و تنزيلها و هذا لا يتم إلا عبر حل مجلس منخرطين صار وسيلة تكريس نفس الوجوه المتحكمة في الفريق و التى رهنته لسماسرة وكلاء سياسة انتداب لاعبين و تعاقدات متواضعة تعطي فرصا على حساب طاقات الإقليم ما يعني ظلم و تبخيس مجهودات أطر محلية و إقبار مدارس التكوين و أطره و اللجوء لوساطات اللاعب الجاهز و الرهانات الغامضة الى أن صار الفريق عالة على نفسه و على المدينة فضلا عن تحول مكتب المسير و الفريق لواجهة سياسية نقابية و لممارسة الشعبوية و حشد الأتباع ليوم الاقتراع .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock