ثقافة وفن

ماستر كلاس بتيزنيت.. يسلط الضوء على طقس “إمعشار (إصوابين)” كرافعة للاقتصاد التراثي والسياحة المستدامة

احتضن المركز الثقافي محمد خير الدين بمدينة تيزنيت، مساء الجمعة 24 يوليوز 2026، فعاليات “MASTER CLASS”!خصصت لموضوع “طقس إمعشار (إصوابين) واقتصاد التراث: من الهوية الثقافية إلى الصناعات الإبداعية والسياحة المستدامة”، وذلك بحضور ثلة من المهتمين بالشأن الثقافي والباحثين والفاعلين في مجال التراث والتنمية.

وشكل هذا اللقاء العلمي والثقافي مناسبة لفتح نقاش معمق حول الأبعاد التاريخية والثقافية لطقس “إمعشار (إصوابين)”باعتباره أحد الموروثات اللامادية التي تختزن قيماً حضارية ورمزية متجذرة في الهوية المحلية، مع إبراز سبل تثمينه وتحويله إلى مورد تنموي يساهم في دعم الاقتصاد الثقافي وتعزيز الصناعات الإبداعية.

وتولى تأطير هذه الدورة التكوينية “الدكتور محمد أبوري” الذي استعرض خلال مداخلته مختلف المقاربات المرتبطة باقتصاد التراث، مسلطاً الضوء على أهمية المحافظة على الموروث الثقافي اللامادي، وربطه بمشاريع التنمية المستدامة، بما يتيح خلق فرص جديدة للاستثمار الثقافي والسياحي، مع الحفاظ على أصالة الممارسات التراثية ونقلها إلى الأجيال القادمة.

كما تناولت أشغال “الماستر كلاس” أهمية توظيف التراث المحلي في بناء وجهات سياحية ذات هوية متميزة، وتشجيع المبادرات الإبداعية التي تستلهم عناصر الثقافة الشعبية، بما يساهم في تنويع العرض الثقافي وتعزيز جاذبية المجال الترابي.

ويأتي تنظيم هذه التظاهرة في سياق تنامي الاهتمام بالتراث الثقافي اللامادي باعتباره رافعة أساسية لتحقيق التنمية المجالية، وترسيخ الهوية الثقافية، وتعزيز مكانة الثقافة كأحد المحركات الرئيسة للاقتصاد الإبداعي والسياحة المستدامة.

واختتمت فعاليات اللقاء بالتأكيد على ضرورة تكثيف المبادرات الأكاديمية والثقافية الرامية إلى توثيق التراث المحلي، وتشجيع البحث العلمي، وإرساء شراكات بين مختلف الفاعلين من أجل تثمين الموروث الثقافي وتحويله إلى قيمة مضافة تخدم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock