مجتمع

احذر الغش في الميزان والحساب، هل من كلمة للتجار المطففين؟

هنا24/إبراهيم بنطالب
كثرت في الاوان الأخيرة الحديث عنها من المواطنين ،وخاصه لدى محلات الخضروات ومحلات الدواجن وللحوم
وهذه ظاهرة مقيتة التي اخذيتفنن بها الباعة وهو خداع الأخرين واستغفالهم بسوء النية المبيتة من أجل الكسب والربح الكثير
اشتكي الكثير من الناس في هذه الظاهره المخزية وهو ما يسمى في الشريعة الإسلامية ب” التطفيف وهو نقص المكيال والميزان وبخس حقوق الناس بالباطل ،
وانزل الله تعالى في كتابه الكريم ،
سورة كامله عن المطففين وتوعد الله المطففين ،
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3) أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (4) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (5) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِين)

قال الله تعالى في سورة الرحمن: {وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ . أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ . وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ} [الرحمن:7-9]

( أَوْفُواْ الكيل وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ المخسرين وَزِنُواْ بالقسطاس المستقيم وَلاَ تَبْخَسُواْ الناس أَشْيَآءَهُمْ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأرض مُفْسِدِينَ واتقوا الذي خَلَقَكُمْ والجبلة الأولين )
ومن باب الحس بالمسؤولية يجب على جميع المواطنين(المستهلك )
عدم التهون وعدم السكوت على استغفالهم او اسكوت عنهم وتقديم شكوى بحقهم لدى الجهات المختصة وللابلاغ عن التأجر اوالمحال التي تستغفل المواطنين لوضع حدأ لتلاعب وعدم استغفالهم للناس وسكوت عنهم فإنه يشجع الأخرين،
ونرجو من الجهات المعنية العمل على زيادة وعى المواطنين بحقوقهم وبضرورة تكثيف الحملات التفتيشية والتخاذ بحقهم الإجراءات القانونية اللازمة وردع أصحاب النفوس الضعيفة من خلال اتبعها طرق تحايلية ومخادعة ومخالفة للشرع والقانون ويقع أقصى العقوبات التي تنص عليها القوانين بحق المخالفين،
ويقال بين البائع والمشتري يفتح الله
لكن حاشا الله تعالى ان يكون له في الامر من شئ لأن؛ الشطارة يحاولون استغفال المواطنين وبتالي سرقته وهذه ليست تجاره بل سرقه حرمها الله
فالحذر واجب لتفويت الفرصة على من يريد سرقتنا،
ومن يتسوق وهو خجل من البائع فهذا يعني من البداية يقبل باستغلاله وسرقتة فإنَّه يشجع الأخرين والساكت عن الحق شيطان أخرس، والساكت عن الحق ضعيف الإيمان ،
تضافرت نصوص الشريعة الإسلامية على وجوب سلامة التعامل من أسباب الحرام وملابساته كالغش والخديعة والتدليس والاستغفال وتزيف حقيقة الربح الذي يعود بالضرر على العامه ،
وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (281)
والله من وراء القصد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock