الجامعة الوطنية لموظفي وأعوان الشباب والرياضة تنوه بمبادرة تتبع أحوال مراكز حماية الطفولة وتدعو إلى تعميمها على جميع المؤسسات
رفض جميع المناورات والدسائس التي تقوم بها أبواق الدعاية المعرضة ونشر الأكاذيب والافتراءات ضد المسؤولين.

لقد أكدت الجامعة الوطنية لموظفي وأعوان وزارة الشباب والرياضة،باستمرار، أنها ستظل وفية لنهجها النضالي المدافع باستماتة عن مصالح شغيلة القطاع ،وأنها ستصفق لكل الخطوات والقرارات الإيجابية التي تسعى إلى النهوض بالأوضاع المادية والمهنية للموظفين، وأنها ستنخرط في جميع الأوراش والمبادرات التي تهدف إلى تجويد الخدمات التي يقدمها قطاع الشباب والثقافة والتواصل، وفي المقابل ستتصدى بقوة لجميع الاختيارات والتوجهات التي قد تضر بالموظفين وبالمؤسسات التي يشتغلون بها، وبنفس القوة تلتزم الجامعة بمواجهة جميع المناورات والدسائس التي تقوم بها أبواق الدعاية المغرضة ونشر الأكاذيب والافتراءات ضد المسؤولين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية من خلال صفحات مجهولة واستعمال أسماء مستعارة عنوانها الجبن والخبث والرغبة في زرع البلبلة والضغينة في أوساط الموظفات والموظفين …
وتؤكد الجامعة أن النضال النقابي يرتكز على نكران الذات والعمل الميداني الجاد وليس على نميمة المقاهي ونشر الأخبار الزائفة في غياب أي دليل، ومحاولة دغدغة عواطف الموظفين بالادعاء أن الأمر يهم فضح المسؤولين الذين يستغلون مواقع المسؤولية لمراكمة المال الحرام والذين يبالغون في هدر المال العام، كما حصل مع السيدة مديرة الموارد البشرية التي تم اتهامها بالارتشاء دون حجة أو برهان، واتهام السيد الوزير باستعمال الطائرة في تنقلاته الأخيرة داخل أرض الوطن، في حين أن الأدلة المتوفرة تؤكد أن كل هذه التنقلات تمت عبر السيارة، وهو الأمر الذي يتماشى مع التوجهات المعبر عنها في البرنامج الحكومي وفي مشروع القانون المالي لسنة 2022 …
ولا شك أن تتبع أحوال المؤسسات والمرافق التابعة لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، ومنها مراكز حماية الطفولة، تعتبر مبادرة محمودة وهي عمل غير مسبوق، ومهما يكون فإنه من واجب المسؤول الحكومي أن يسهر على السير العادي لهذه المؤسسات ويحرص على توفير كافة السبل لضمان نجاعتها وتجويد خدماتها، ومن واجب الشركاء الاجتماعيين أيضا أن ينوهوا بمثل هذه المبادرة ويطالبوا بتعميمها على جميع المرافق والقطاعات …
إن الجامعة الوطنية لموظفي وأعوان الشبيبة والرياضة المنضوية تحت لواء الإتحاد العام للشغالين بالمغرب كانت تطالب دائما بضرورة الاهتمام بالمؤسسات العمومية عبر تتبع أحوالها وبلورة برامج منتظمة لصيانتها وتجهيزها، ولذلك تعتبر أن النهج الجديد للسيد وزير الشباب والثقافة والتواصل الهادف إلى الاعتناء والاهتمام بمراكز حماية الطفولة يعتبر عملا محمودا، حيث بادر إلى القيام بزيارات تفقدية لمراكز حماية الطفولة عبر ربوع الوطن كان آخرها زيارة مركز حماية الطفولة أكادير، ولم تقتصر هذه الالتفاتة على مراكز الطفولة التابعة له وزاريا فقط، بل شملت مراكز الطفولة التابعة للخواص التي كان آخرها زيارة مركز لالة امينة للطفولة المتواجدة بتارودانت الذي يؤكد الإيمان بالتكامل بين المراكز التابعة للقطاعين العام والخاص، وإقامة الشراكات مع مختلف القطاعات المعنية، سواء كانت مركزية أو جهوية أو محلية، من أجل تعزيز السياسة العمومية الموجهة لخدمة الطفولة الشباب..
والواقع أن هذه الزيارات تؤكد الأهمية التي تحظى بها هذه المراكز في مجال التنشئة الاجتماعية الأمر الذي يتطلب العمل المتواصل من أجل توفير جميع الظروف المواتية لنجاح وتفوق نزلاء المراكز والذين يعتبرون مشتل أطر مغرب المستقبل ، والحقيقة أن السيد الوزير سبق أن التزم بالسهر على النهوض بهذه المراكز في جلسته الحوارية الأخيرة مع الجامعة الوطنية،حيث أعطى توجيهاته إلى جميع المسؤولين على هذه المراكز لتكثيف الجهود قصدالرفع من مستوى الخدمات المقدمة والسهر على التأطير الكامل لهذه الفئة من الأطفال والاهتمام بها دراسيا وثقافيا وتربويا، والعمل على الرفع من قيمة الاعتمادات المرصودة لهذه المراكز حتى تستطيع تلبية انتظارات واحتياجات نزلائها.
#الجامعة_صوت_النضال_المستمر
#ugtm_mjs



