شركة أوزون مثال واضح عن فشل التدبير المفوض لقطاع النظافة بجماعة تمارة وجماعة سيدي يحيى زعير تامسنا
الشركة تتخذ من المستخدمين أذرع بشرية تقيها المحاسبة والذعائر

بقلم عبد المغيث لمعمري : تمارة
لازال عمال النظافة مستخدمو شركة أوزون يعانون الامرين جراء التأخير المتعمد في صرف أجورهم في واقعة تتكرر دوما دون مراعاة لظروف هذه الشغيلة التي تعيش الفقر المدقع، ودون مراعاة ظروف شهر رمضان المبارك وغلاء الأسعار.
هذا الوضع ينضاف الى الاستغلال البشع لهذه الفئة من المواطنين من طرف هذه الشركة المحظوظة التي لحد الساعة لا تطالها يد المحاسبة، الشركة تعمل بجماعة تمارة منذ سنتين وبجماعة سيدي يحيى زعير تامسنا منذ ازيد من 5 سنوات وتبرم عقود شغل محددة المدة مع المستخدمين في تحايل مقيت على القانون امام مرآى وعلم معظم المسؤولين.
إن ما يمارس اليوم على المستخدمين من طرف هذه الشركة، ومحاولة استغلالهم لتصفية حساباتها مع المجالس الجماعية أو لثني هذه المجالس عن تفعيل دورها في المراقبة وحرصها على احترام دفتر التحملات او تفعيل المقتضيات المتعلقة بالذعائر في حق الشركة لعدم وفائها بالتزاماتها كما هو منصوص عليه، لهو أمر مرفوض ترفضه وتدمه كل التشريعات السماوية والوضعية، وهو وصمة عار على جبين كافة المسؤولين، وهو ما يستدعي تدخلهم اليوم على وجه السرعة حفاظا على الامن المؤسساتي والقانوني.
هذه الوقائع المتكررة وهذه المحاولات من الشركة للي الاذرع تعيد النقاش للواجهة حول حقوق مستخدمي هذه الشركة ومسؤولية القطاعات الوصية على حقوق الشغيلة وحول احترام القانون عموما.
من جهة أخرى يذكر أن الخدمات المقدمة من الشركة دون المستوى المطلوب حيث أكوام من الازبال تملأ الشوارع والازقة، ولا يتم احترام شروط دفتر التحملات نهائيا سواء على مستوى فترات تنظيف الطرقات أو على مستوى عدد الاليات والمعدات وجودتها، وهو ما يجعل المجالس الجماعية مطالبة بتحمل المسؤولية لإنهاء هذا الكابوس الذي صرفت وتصرف عليه مبالغ خيالية مقابل خدمات ذات جودة هزيلة لا تنسجم مع قيمة الصفقة.



