فاطمة بعبوس تواكب ميدانياً نجاح عملية قرعة سوق الحرية بالقنيطرة وسط إشادة بالتنظيم والشفافية

ممتب القنيطرة/عزيز منوشي
في أجواء تنظيمية اتسمت بالجدية والانضباط، شهدت عملية القرعة الخاصة بتجار سوق الحرية بالقنيطرة حضوراً ميدانياً قوياً لمختلف المتدخلين، حيث لعب موظفو قسم الممتلكات الجماعية دوراً محورياً في إنجاح هذا الورش التنظيمي، سواء بالنسبة لبائعي السمك بالسوق التجاري المعمورة أو الخضارة بسوق المحطة الطرقية، وذلك تحت إشراف قائدة الملحقة الإدارية الثالثة ليلى بن جلون، وبتعليمات من باشا المعمورة خليفة بن شريج.
وقد ساهمت الأطر الإدارية والتقنية بالقسم بشكل فعّال في تأمين مختلف مراحل العملية، من إعداد اللوائح وضبط المعايير إلى تنظيم عملية السحب والإشراف المباشر عليها، في إطار من الشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المستفيدين.
وبرزت الموظفة ربيعة الحكماوي من خلال مواكبتها الدقيقة للجوانب التنظيمية والتقنية، حيث حرصت على تطبيق المساطر المعمول بها والتفاعل الإيجابي مع التجار، عبر تقديم التوضيحات الضرورية المتعلقة بعملية الاستفادة، الأمر الذي ساهم في تعزيز الثقة وضمان مرور العملية في ظروف سلسة ومنظمة.
كما اضطلعت نائبة رئيسة المجلس الجماعي فاطمة بعبوس بدور مهم في التنسيق الميداني بين مختلف المصالح والمتدخلين، من خلال تتبعها المستمر لمراحل القرعة وضمان احترام الضوابط المحددة، وهو ما انعكس على الأجواء الإيجابية والانضباط الذي طبع العملية.
وعرفت هذه العملية كذلك انخراطاً واضحاً لرئيس قسم الممتلكات سعيد الرامي، ورئيس مصلحة المرافق العمومية عمر العمراني، ورئيسة مصلحة الملك العام وصال قاروني، الذين ساهموا إلى جانب باقي الأطر والموظفين في تأمين الظروف الملائمة لإنجاح هذا الورش.
وتأتي هذه الخطوة ضمن الدينامية التي تعرفها مدينة القنيطرة لإعادة تنظيم سوق الحرية، وفق رؤية تروم تحسين ظروف اشتغال المهنيين وتنظيم الفضاءات التجارية، في إطار مقاربة تراعي البعد الاجتماعي وتحافظ على السير العادي للنشاط الاقتصادي.
كما واكبت المصالح الجماعية والشركة الجهوية متعددة الخدمات هذه العملية من خلال العمل على تجهيز الفضاءات المؤقتة وتوفير البنيات الأساسية الضرورية، خاصة ما يتعلق بالماء والكهرباء والنظافة، بما يضمن ظروفاً مناسبة للتجار والمرتفقين.
وفي السياق ذاته، واصلت السلطات المحلية مجهوداتها الميدانية منذ انطلاق عملية إعادة التنظيم إلى غاية الترحيل وإجراء القرعة، حيث حرص باشا المعمورة خليفة بن شريج على تتبع مختلف مراحل هذا الورش، مع اعتماد مقاربة تنظيمية تجمع بين احترام القانون ومراعاة الأوضاع الاجتماعية للتجار.
كما سجل حضور ميداني متواصل لقائدة الملحقة الإدارية الثالثة ليلى بن جلون، التي تابعت مختلف التفاصيل المرتبطة بإحصاء المستفيدين وتنظيم عملية الترحيل والإشراف على القرعة، في إطار من الشفافية والانضباط، ما ساهم في ضمان انتقال منظم نحو الفضاءات المؤقتة.
وقد خلفت هذه العملية ارتياحاً لدى عدد من التجار، الذين عبروا عن إشادتهم بحسن التنظيم والمهنية التي طبعت مختلف مراحل القرعة، معتبرين أن هذه المبادرة تشكل خطوة إيجابية نحو إرساء مبادئ الشفافية والإنصاف في تدبير المحلات التجارية.






