مخلفات أشغال الحفر وتأخر إنجاز مشروع ترميم أرضية تجزئة بلاد الهواري بالقصر الكبير تحاصر الساكنة.. ومطالب بتدخل عاجل

تعيش ساكنة تجزئة بلاد الهواري بمدينة القصر الكبير على وقع حالة من الاستياء والتذمر بسبب استمرار أشغال الحفر وتأخر استكمال مشروع ترميم أرضية الأزقة، في ظل ما تعتبره الساكنة غياباً للسرعة المطلوبة في إنجاز الأشغال، الأمر الذي انعكس سلباً على ظروف عيش المواطنين وحركتهم اليومية.
وأكد عدد من السكان أن الأشغال، التي انطلقت منذ أكثر من خمسة أشهر، توقفت عند مرحلة الحفر دون الشروع في تركيب أحجار الرصف (البافي)، رغم الوعود التي قُدمت بإتمام المشروع في آجال معقولة. وأدى هذا التأخر إلى انتشار الأتربة والغبار، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، إضافة إلى صعوبة تنقل الراجلين والسيارات، وما يرافق ذلك من معاناة يومية لكبار السن والأطفال.
كما أشار السكان إلى أن الحفر المفتوحة ومخلفات الأشغال أصبحت تشكل خطراً على السلامة العامة، فضلاً عن تحول بعض المواقع إلى نقط عشوائية لرمي النفايات، مما زاد من تدهور المشهد البيئي داخل التجزئة وأثار مخاوف من انعكاسات صحية وبيئية.
وطالبت الساكنة رئيس المجلس الجماعي والمسؤولين بالبلدية بالتدخل الفوري للوقوف على أسباب هذا التأخر، وإلزام الشركة المكلفة بالأشغال باحترام التزاماتها وتسريع وتيرة الإنجاز، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة تأهيل الأزقة وإنهاء معاناة السكان في أقرب الآجال.
ويرى متابعون أن نجاح مشاريع البنية التحتية لا يقاس فقط بإطلاقها، بل بمدى احترام آجال تنفيذها وجودة إنجازها، بما يضمن للمواطنين حقهم في الاستفادة من مرافق عمومية لائقة، بعيداً عن التأخير الذي يثقل كاهل الساكنة ويؤثر على حياتها اليومية.
مصطفى سيتل
باحث في العلوم الأمنية




