بعثة ملكية تحل بإقليم تيزنيت لإحياء الموسم الديني للولي الصالح سيدي أحمد أوموسى

حلت، صباح اليوم الثلاثاء 25 غشت 2026، الموافق لـ12 ربيع الأول 1448 هـ، بإقليم تيزنيت، بعثة ملكية بمناسبة إقامة الموسم الديني للولي الصالح سيدي أحمد أوموسى بتازروالت، في إطار برنامج رسمي جمع بين الأبعاد الدينية والاجتماعية والإنسانية.
وقد أشرف الحاجب الملكي، رفقة السيد عبد الرحمان الجوهري، عامل إقليم تيزنيت، على عدد من الأنشطة المندرجة ضمن هذه المناسبة، بحضور السلطات المحلية ورئيس المجلس العلمي المحلي، ورؤساء المصالح الأمنية والإقليمية، وشرفاء وأعيان المنطقة، إلى جانب عدد من الشخصيات.
واستهلت الزيارة بالتوجه إلى مركز تصفية الدم بمستشفى الحسن الأول بمدينة تيزنيت، حيث تم تسليم الإعانات الملكية الكريمة لفائدة المرضى المصابين بالقصور الكلوي، إلى جانب توزيع عدد من الكراسي المتحركة لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة.
بعد ذلك، توجهت البعثة الملكية إلى مركز زاوية سيدي أحمد أوموسى بتازروالت، حيث جرى تنظيم حفل لتقديم هبة ملكية لفائدة شرفاء الزاوية، أعقبته عملية توزيع هبات وإعانات ملكية شملت خزينة الضريح وحفظة القرآن الكريم، إلى جانب مساعدات اجتماعية لفائدة عدد من الأسر الفقيرة والأطفال الأيتام.
كما استفاد تلاميذ معوزون، خصوصا بالعالم القروي، من محافظ وأدوات مدرسية، في مبادرة تعكس البعد الاجتماعي والإنساني لهذه المناسبة، وما تحمله من قيم التضامن والتكافل.
وفي أجواء دينية وروحانية، تمت زيارة ضريح الولي الصالح سيدي أحمد أوموسى، حيث اختتم الحفل بتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله، والتضرع إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
كما ابتهل الحاضرون إلى الله تعالى بأن يتغمد برحمته الواسعة جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني، وأن يسكنهما فسيح جناته.
وتجسد هذه المناسبة العناية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، للموروث الديني والروحي للمملكة، وحرص جلالته على دعم الفئات الاجتماعية الهشة، وترسيخ قيم التضامن والتكافل، بما يعزز مكانة الزوايا والأضرحة والمواسم الدينية باعتبارها جزءا من الذاكرة الروحية والثقافية للمغرب.





















