اختفاء أدوية القلق والتوتر من الصيدليات رغم توفر الوصفات الطبية.. والمرضى يتساءلون

مصطفى فنان
يواجه عدد من المرضى في المغرب صعوبات متزايدة في الحصول على بعض الأدوية الموصوفة لعلاج القلق والتوتر، بعدما أكدوا أنهم يتنقلون بين عدد من الصيدليات بحثاً عن أدويتهم، رغم توفر وصفات طبية سارية المفعول.
ويطرح هذا الوضع تساؤلات لدى المرضى وأسرهم حول أسباب عدم توفر بعض الأدوية بالصيدليات، وما إذا كان الأمر يتعلق بانقطاع مؤقت في التموين، أو صعوبات في التوزيع، أو أسباب أخرى مرتبطة بالسوق الدوائية.
وتزداد حساسية هذا الموضوع بالنسبة للمرضى الذين يتناولون أدوية بشكل منتظم، إذ إن تغيير العلاج أو إيقافه بشكل مفاجئ لا ينبغي أن يتم من تلقاء أنفسهم، وإنما بعد استشارة الطبيب أو الصيدلي، خصوصاً بالنسبة لبعض الأدوية التي تستوجب تدبيراً طبياً عند تغييرها.
وكانت حالات انقطاع أدوية مختلفة قد أثارت شكاوى في المغرب خلال السنوات الأخيرة، فيما أرجعت مصادر مهنية بعض حالات النقص إلى اضطرابات سلاسل التوريد، وتوفر المواد الأولية، وتكاليف الاستيراد والتوزيع، إضافة إلى عوامل اقتصادية وتنظيمية.
وأمام هذه الوضعية، يطالب المرضى بتوضيح أسباب اختفاء بعض الأدوية من الصيدليات، وبضرورة توفير بدائل آمنة عند الاقتضاء، على أن يتم تحديد أي بديل من طرف الطبيب أو الصيدلي المختص، تفادياً لأي استعمال غير آمن للأدوية.
ويبقى السؤال الذي يطرحه المرضى واضحاً: إذا كانت الوصفة الطبية متوفرة، فأين الدواء؟ ومن المسؤول عن ضمان استمرارية توفر الأدوية الأساسية للمرضى؟



