منوعات

انتخابات شيشاوة.. هشام المهاجري يقود “البام” ويرفع سقف التحدي

مراكش: محمد الهروالي

يرفع البرلماني والقيادي بحزب الأصالة والمعاصرة مولاي هشام المهاجري، سقف التحدي في السباق الانتخابي بدائرة شيشاوة، بعدما حسم الحزب تزكيته وكيلاً للائحته المحلية قبل أن يضع ملف ترشيحه رسمياً لدى المصالح المختصة بعمالة الإقليم نهاية غشت الماضي.
ويخوض المهاجري هذه الاستحقاقات في دائرة تعرف منافسة قوية حيث ارتفع عدد اللوائح المتنافسة على المقاعد الأربعة المخصصة للدائرة المحلية لشيشاوة إلى 15 لائحة وفق آخر المعطيات المنشورة بشأن اللائحة النهائية للمرشحين.
و اختار المهاجري رفع نبرة خطابه السياسي خصوصاً في مواجهة حزب التجمع الوطني للأحرار، منتقداً ما وصفه بـ«الحصيلة الصفرية» للحكومة ومعتبراً أن الزيارات التي قام بها عدد من الوزراء إلى إقليم شيشاوة لم تُفض حسب تقييمه إلى معالجة الملفات التي تؤرق الساكنة.
وخلال لقاء تواصلي لحزب الأصالة والمعاصرة بمراكش قال المهاجري إن الحكومة «صيفطات ليا أربعة ديال الوزراء» إلى الإقليم، قبل أن ينتقد طريقة تعاطي كل قطاع مع الإشكالات المحلية متوقفاً بالخصوص عند ملفات الصحة والاستثمار والصناعة التقليدية.
و صعّد المهاجري لهجته بشأن برنامج «فرصة» موجهاً انتقادات إلى طريقة تدبيره، ومثيراً تساؤلات حول كيفية التعامل مع معطيات المستفيدين وكلفة عمليات المواكبة والترويج.

و وجه المهاجري اتهامات سياسية بشأن صلات مزعومة بين شركات مرتبطة بالبرنامج والحملة الانتخابية لحزب التجمع الوطني للأحرار وهي تصريحات تظل، مهنياً في إطار الاتهامات التي أطلقها المرشح وتحتاج إلى ما يثبتها أو ينفيها.

وبالموازاة مع رفع سقف الخطاب السياسي، يواصل المهاجري تحركاته الميدانية بالإقليم حيث عقد لقاءات مع المنتخبين والفاعلين المحليين وطرح ملفات مرتبطة بالبنيات التحتية والماء والكهرباء وفك العزلة والصحة والتعليم في محاولة لتعزيز حضوره داخل مختلف مناطق شيشاوة.
ويملك المهاجري كذلك رصيداً من الترافع البرلماني حول قضايا الإقليم من بينها وضعية السوق الأسبوعي بمدينة شيشاوة حيث سبق له أن وجه سؤالاً كتابياً للحكومة حول تدهور وضعية السوق وغياب التجهيزات والمرافق الضرورية مطالباً بتأهيله وتحسين ظروف اشتغاله
بالإضافة إلى ترافعه المستمر حول القضايا الإجتماعية التي تهم الإقليم بصفة خاصة و المواطنين بصفة عامة .
وبين التحرك الميداني والخطاب الانتقادي الحاد يبدو أن حملة «البام» بشيشاوة بقيادة المهاجري تتجه إلى جعل الحصيلة الحكومية وواقع الخدمات العمومية والتنمية المحلية، وانتظارات شباب الإقليم محاور رئيسية في المعركة الانتخابية.
ومع دخول الحملة مراحلها الحاسمة يبقى التحدي الأكبر أمام المهاجري هو تحويل حضوره السياسي وتصريحاته القوية إلى دعم انتخابي فعلي في دائرة تتنافس فيها 15 لائحة على أربعة مقاعد وسط سباق مرشح لأن يكون من أكثر الاستحقاقات احتداماً بإقليم شيشاوة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock