مجتمع

مقاهي مديونة تتحول إلى فضاءات للقاءات الانتخابية.. وسماسرة يتربصون بالناخبين

تشهد عدد من المقاهي بإقليم مديونة، خلال الفترة الأخيرة، حركية لافتة تزامناً مع الاستحقاقات الانتخابية، بعدما أصبحت بعض هذه الفضاءات مسرحاً للقاءات واتصالات ذات طابع انتخابي، في ظل تصاعد وتيرة التحركات الميدانية للمتنافسين ومحيطهم.
وبحسب ما عاينته جريدة منابربريس، فإن هذه اللقاءات تتم في أجواء يسعى خلالها بعض الفاعلين والوسطاء إلى استقطاب الناخبين والتأثير في توجهاتهم، وسط حديث متداول عن حضور أشخاص يوصفون محلياً بـ”السماسرة”، ممن يتحركون بين المقاهي والأحياء بحثاً عن التأثير في الخريطة الانتخابية.
وتطرح هذه الدينامية تساؤلات حول طبيعة بعض اللقاءات التي تجري بعيداً عن الأنشطة الانتخابية المعلنة، وما إذا كانت تندرج حصراً ضمن التواصل السياسي مع المواطنين، أم أنها قد تتجاوز ذلك إلى ممارسات تستوجب التحقق والتدقيق من طرف الجهات المختصة.
وفي المقابل، يبقى التواصل المباشر مع الناخبين جزءاً من العمل الانتخابي المشروع، شريطة احترام القواعد القانونية المنظمة للحملات الانتخابية، والحفاظ على حرية الاختيار وعدم ممارسة أي ضغط أو تأثير غير مشروع على الناخبين.
وتتزامن هذه التحركات مع اقتراب موعد الاقتراع، ما يجعل الأنظار متجهة إلى مختلف مناطق الإقليم، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات، ومدى التزام جميع المتنافسين ومحيطهم بالقواعد المؤطرة للعملية الانتخابية.
وتواصل منابربريس تتبع المشهد الانتخابي بإقليم مديونة، ورصد مختلف التحركات واللقاءات المرتبطة به، مع الحرص على نقل المعطيات الميدانية والتحقق منها قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock