دار بوعزة.. هل تتحرك وزارة الداخلية للتحقق من وضعية البناء بدوار الغنصور قرب إقامة الفجر؟

.هنا24 – الدار البيضاء
تثير وضعية البناء بدوار الغنصور، بالقرب من إقامة الفجر بمنطقة دار بوعزة، تساؤلات بشأن مدى احترام ضوابط التعمير والتراخيص القانونية، في ظل مطالب بضرورة الوقوف على ظروف انتشار البنايات التي يُشتبه في تشييد بعضها خارج المساطر القانونية المعمول بها.
ويعيد هذا الوضع إلى الواجهة مسؤولية الجهات المختصة في مراقبة عمليات البناء والتعمير، والتأكد من مدى مطابقة الأشغال المنجزة للتراخيص المسلمة، فضلاً عن ضرورة التدخل عند رصد أي مخالفات محتملة، وفقاً للقوانين الجاري بها العمل.
وفي هذا السياق، تبرز أهمية تدخل السلطات المحلية والمصالح المختصة بعمالة إقليم النواصر، من أجل إجراء معاينة ميدانية للمنطقة، والتحقق من الوضعية القانونية للبنايات المعنية، وتحديد ما إذا كانت هناك مخالفات تستوجب اتخاذ الإجراءات الإدارية والقانونية اللازمة.
كما يطرح متتبعون للشأن المحلي تساؤلات حول مدى إمكانية فتح بحث إداري للوقوف على ظروف انتشار البناء غير المرخص، والتحقق من نجاعة آليات المراقبة والتصدي لمخالفات التعمير، في حال ثبوت وجودها.
وتبقى هذه التساؤلات رهينة بما ستكشف عنه المعاينات الميدانية والتوضيحات الرسمية للجهات المختصة، بعيداً عن الأحكام المسبقة أو توجيه اتهامات دون أدلة.
فهل تشمل عمليات المراقبة منطقة دوار الغنصور قرب إقامة الفجر؟ وهل ستتحرك وزارة الداخلية، بتنسيق مع السلطات الإقليمية والمحلية، للتحقق من حقيقة الوضع واتخاذ المتعين قانوناً؟
أسئلة تضع ملف التعمير بدار بوعزة أمام ضرورة التوضيح، بما يضمن احترام القانون والحفاظ على النظام العمراني، وترسيخ مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة متى ثبتت المخالفات.



