غرفة الصناعة التقليدية بكلميم وادنون توضح حقيقة الجدل حول معرض كوبنهاغن

أصدرت غرفة الصناعة التقليدية لجهة كلميم وادنون بلاغا توضيحيا بشأن ما تم تداوله حول مشاركة عدد من الصناع التقليديين في المعرض الدولي المنظم بالعاصمة الدنماركية كوبنهاغن، مؤكدة أن الادعاءات المتداولة في هذا الشأن لا تستند إلى معطيات مؤكدة وصحيحة.
وأوضحت الغرفة، في بلاغها، أنها تعمل بشكل متواصل على مواكبة الصناع التقليديين والصانعات التقليديات والحرفيين بالجهة، والدفاع عن مصالحهم، والمساهمة في تطوير القطاع والارتقاء به، باعتباره رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومكونا من مكونات الهوية الثقافية والتراثية للجهة.
وأضافت المؤسسة أنها بذلت مجهودات لدعم المؤهلات الحرفية المحلية، وتحسين ظروف اشتغال المهنيين، وتعزيز قدراتهم الإنتاجية والتنافسية، إلى جانب توسيع فرص تسويق منتجاتهم على المستويين الوطني والدولي.
كما أشارت إلى حرصها على تنظيم دورات تكوينية ومعارض لمنتجات الصناعة التقليدية، داخل الجهة وخارجها، فضلا عن العمل مع الشركاء المؤسساتيين على تأهيل البنية التحتية للقطاع، وتحسين ظروف اشتغال المهنيين، وتعزيز استفادتهم من البطائق المهنية والتغطية الصحية والتكوين المستمر.
وفي ما يتعلق بما جرى تداوله بشأن مشاركة بعض الصناع التقليديين في المعرض الدولي بكوبنهاغن، شددت الغرفة على ضرورة تحري الدقة والتثبت من صحة الأخبار قبل نشرها أو تداولها، وتجنب كل ما من شأنه المساس بسمعة الصناع التقليديين أو الإساءة إليهم أو التشويش على مشاركاتهم في التظاهرات والمعارض الدولية.

وأكدت غرفة الصناعة التقليدية لجهة كلميم وادنون أن هذه التظاهرات تشكل فرصة للتعريف بالمنتوج التقليدي الوطني وإبراز غنى الموروث الحرفي المغربي، فضلا عن تعزيز تبادل الخبرات والتجارب والتعريف بالصناعة التقليدية المغربية على الصعيد الدولي.
وختمت الغرفة بلاغها بالتأكيد على مواصلة جهودها الرامية إلى دعم الصناع التقليديين بالجهة، وتعزيز مكانة القطاع، مع الدعوة إلى اعتماد المعلومات الدقيقة والمسؤولة في تناول القضايا المرتبطة به.



