شبيبة البام بأمزميز:الجثة السياسية

بقلم خالد ايت مسعود
شهدت اﻷيام قبل إقتراع 4 شتنبر الماضي أي الإنتخابات الجماعية و الجهوية ببلدية أمزميز ولادة مولود جديد في المشهد السياسي المحلي يتعلق الأمر بشبيبة حزب البام.حسب المتتبعين للشأن المحلي بأمزميز فهذه المنظمة ولدت و هي تحتضر.و ولدت أيضا في وقت سياسي يحمل أكثر من علامة إستفهام.الكل تحدث عن ولادة كائن أرادت منه الأنياب اﻹنتخابية إحتياز المرحلة بنجاح دون تعثر.و حسابتهم نجحت مئة بالمئة حيث نجح البام في الحصول على أغلبية في مجلس بلدية أمزميز.فقام مسؤولي حزب الجرار بأمزميز بدفن طموح سياسي لشباب يعتبر الجسر الواحد للتنمية و بإعتبار منظمة الشبيبة مدرسة سياسية للتكوين و التأطير السياسي للشباب نسجل أن شبيبة البام غابت عن الساحة منذ نهاية اﻹنتخابات فهل ولدت من أجل الإنتخابات أم لأمر أخر؟ و الشبيبات المعروفة بتراب البلدية نشيطة كعادتها و لا ترتبط قيمتها بمرحلة إنتخابية بئيسة بالرغم من أنها لم تحصد نتائج.الحديث هنا شبيبة الإتحاد الاشتراكي و نشاط لشبيبة العدالة والتنمية.فأين شباب البام في المعادلة السياسية بين شباب أمزميز؟
إن الحديث عن إعادة إحياء شبيبة الوافد الجديد هو حديث الساعة و حديث لابد منه لأننا أمام مرحلة أخرى من مراحل ظهور الأنياب الإنتهازية فشباب البام بأمزميز و أتباع أعضاء البام ببلدية أمزميز سيكونون ضحايا لحرب قادمة أخرى زعمائها الطامحين من أجل كسب مقعد مريح بالبرلمان.فهل يستجيب ضحايا الجرار بأمزميز للنداء مرة أخرى لتدبير المرحلة؟
الجواب سيكون ببساطة و بنسب مئوية عالية هو قبول النداء بدون تردد لأنهم سيسمعون مرة أخرى “غانديرو ليكم …”فهل غرضهم هم الشباب؟ الأيام المقبلة هي الواحدة القادرة عن الإجابة و ضرب كلامنا عرض الحائط أو تأكيده على أرض الواقع.
وجهة نظر …



