سياسة

رئيس جماعة لالة تكركوست يعتمد على تركة البطحيوي ليجعل الساكنة تنام في المشمش

محمد الهروالي

يبدو ان رئيس جماعة لالة تكركوست لم يجد للاجابة على مقالنا حول انقطاع الماء و الكهرباء عن ساكنة لالة تكركوست . الاوضاع التي وصلت اليها الجماعة بسبب تفاقم المشاكل،لعل أبرزها الانقطاع المستمر للكهرباء و ايضا الماء الصالح للشرب الذي ينقطع لأكثر من 9 ساعات في اليوم علما أن نصف سكان مراكش يستفيدون من المياه القادمة من لالة تكركوست، إضافة للأزبال التي اصبحت تعد كبر عائق امام ساكنة لالة تكركوست و توقف شاحنة نقل النفايات لمرات عدة دون سبب مبرر من الجهات المسؤولة،و في ظل هذه المشاكل التي تتفاقم و تتزايد حدتها دون ادنى مراقبة من الرئيس حسب الفاعلين، ما جعل جماعة لالة تكركوست تتخبط في مشاكل تثير إستياء الساكنة.
لتبقى تساؤلات الساكنة عالقة في انتظار حلول ناجعة تأتي أم لا تأتي؟ سوى استخدام المواقع التي دعمها العامل البطحيوي عن طريق بطائق الانعاش و مئدونية النقل المزدوج كي تطبل للعام زين و كي تخفي عن من يهمهم الامر مسير الانماء باقليم عرف عنه احتضان المقاومة المسلحة من اجل التحرير و النضال من اجل التغيير و كان القائمين على الوضع يعتبرون ان مجرد نشر منجزاتهم عبر وسائل الاعلام المدعومة من الصناديق السوداء كافية لجعل الساكنة تعيش في رفاه و يصب الماء في الصنابير دون انقطاع و تنير الكهرباء و تصل التقارير للعاصمة ان العام زين الى درجة ان احد المواقع التي تدعي انها مدعومة من الاجهزة و ان مسيرها موظف شبح يتقاضى اجرته من ميزانية مجلس مراكس تطبل و تزمر لدعاة الحور العين ناسية او متناسية الخطاب الملكي الدي دعا الشعب الى تجاوز هاته التفاهات و العمل على بناء البلاد فان كانت هاته المواقع فعلا مدعومة من صناديق سوداء فالامر يؤكد مقولة ابن كيران بوجود دولة موازية غير ان الواقع يؤكد ان دولة الخلافة هي الاقوى و انها تستفيد من مقدرات البلاد من اجل التعيتيم و نشر تفاهات منجزاتها التي لا نرى لها اثرا في غير مواقع البطحيوي فمتى يتواضع اهل الرباط لايفاد لجنة تحقيق للتاكد من وصول الماء و الكهرباء لساكنة جماعة تزود العاصمة السياحية للبلاد بهده المادة و تحقق فيما صرفه العامل البطحيوي يالخوز و ما تصرفه عمالة مراكش و عمدتها الملتحي رجل التعليم الدي صار بقدرة قادر من كبار الاغنياءو الملاك بالعاصمة التاريخية للملكة المغربية من ميزانية على مواقعهم و لمادا ؟؟؟؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock