امحند العنصر يرتكب خطأ تاريخي وحزبه يتشردم بالحوز

خلق خبر تزكية رئيس جماعة اوريكة على رأس لائحة حزب الحركة الشعبية ضجة كبيرة واستياء من حركيي دائرة أمزميز حيث نزل عليهم الخبر كالصاعقة بعدما تم إعطاءهم وعد بأن تزكية ستكون من حليف رئيس جماعة انكال السيد ايدار انجار وأكدوا حركيي أمزميز لجريدة هنا 24 أن مسؤولين كبار داخل الحزب هم من أعطوا الوعد يتزعمهم الامين العام امحند العنصر و عضو المكتب السياسي محمد اوزين و رئيس لجنة الترشيحات أمسكان،هذا الوعد لم يعطى هباء ولكن بعد استطلاعات أكدت أن أنجار سيكون منافس شارس في 7 أكتوبر لأعتى المترشحين و له حظوظ كبيرة للفوز بمقعد نظرا لسمعته الطيبة بالإقليم و إنجازاته بجماعة أنكال التي يتولى رئاستها للولاية الثانية.
لكن ما وقع لم يكن فالحسبان حيث نشرت مجموعة من المنابر الإعلامية عشية يوم 31 غشت خبر حصول عبد العزيز ايت عدي رئيس جماعة اوريكة على التزكية.لتطرح أكثر من علامة إستفهام لدى حركيي دائرة أمزميز على رأسهم انجار.و طرحوا سؤال عريض مفاده ما سبب التملص من الوعد؟و أيضا ما الذي يدور في دهاليز الحركة الشعبية ؟و ما هي الخلطة العجيبة التي جهزها امسكان و تمت المصادقة عليها من طرف امحند العنصر؟و ماهي المعايير التي اعتمد عليها المكتب السياسي للموافقة على تزكية ايت عدي دون أنجار؟و هل أصبحت الوعود من القيادات شيئ عادي لا يجب أخده دون عين الإعتبار ؟و تسألوا أيضا عن الإنحياز لطرف دون طرف هو سمة هذا الإختيار العبثي الذي لا يتماشى مع الديمقراطية الحزبية التي تعني بشكل مباشر الأغلبية؟و كيف يتملص امين عام حزب كحزب الحركة الشعبية من وعده ؟هذا سيؤدي إلى ما تحمد عقباه حسب تعبيرهم ،ليصبح حلم حركيي أمزميز في مهب الريح،كل هذا أدى بهم إلى قرار تم النقاش فيه هو إستعدادهم لتقديم استقالة جماعية (4 رؤساء جماعات،42 عضو جماعي،عضوين بالمجلس الاقليمي،عضو بالغرفة الفلاحية،عضوين بمجلس مجموع الجماعات) من حزب المحجوبي أحرضان،هذا الحزب الذي لم يعطي لهم الفرصة للتعبير عن علو كعبهم فالساحة السياسية بالحوز حسب تعبيرهم و خوض غمار استحقاقات 7 أكتوبر،فهل ينقد العنصر حزبه من التشردم أم يترك أنجار و معه الحركة الشعبية بأمزميز تبحث عن محتضن يعرف قيمتهم ؟كل هذه التساؤلات تبحث عن إجابة صريحة.فهل يطبخ اوزين و امسكان و العنصر خلطة أخرى لإسكات أفواه حركيي أمزميز؟الحركة الشعبية تعاني الأمرين فهل من منقد و الانتخابات على الابواب.



