مجتمع

كورونا تتحالف مع السلطات الولائية و الصحية من أجل القضاء على المراكشيين

لوبيات المصحات الخاصة و أساتذة المشفى الجامعي يقدمون ارواح المراكشيين قربانا لكورونا

هنا24 من لندن

ماذا يقع بالمستشفى الجامعي محمد السادس  زمن كورونا

 

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي اثر انتشار هذا الوباء المسمى :كوفيد 19 ،مجموعة من الأشرطة المسجلة سواء من طرف المصابين بالفيروس و بعض الاطر الطبية الغيورة على وطنهم ، هذه الأشرطة التي تحمل في مضمونها تشك من وجود خلل كبير و خطير جدا على مستوى تدبير الحالات المصابة بفيروس كورونا او المشتبه في اصابتها و ذلك بالمستشفى الجامعي بمراكش

هذه المدينة التي هي وجهة كل سكان العالم
نعم وجهة كل سكان العالم
الان تحتضر و باءت مهددة بالزوال
ولن يرحم مداد التاريخ من كان السبب

من المسؤول عن رداءة الاوضاع الصحية زمن كورونا بالمستشفى الجامعي محمد السادس ؟

السبب كان و لا يزال يعزي الي الحالات الوافدة من خارج أرض الوطن الممثلة في أعداد السياح الذين اختلطوا بالمواطنين الذين يشتغلون في الميدان السياحي
و التي تهاونت السلطة المحلية في شخص السيد: الوالي و بالتنسيق مع مختلف الجهات المسؤولة في الميدان السياحي على العمل من الحد من المخالطة و انتقال عدوى فيروس كورونا

× السبب هو جبن السادة الاطباء المسؤولون عن إدارة المستشفى الجامعي، الذين راكموا ثروات و عقارات بالملايير والان يتدرعون بشواهد طبية قصد التملص من أداء واجبهم الوطني ناهيك عن ضعف شخصية مندوبة الصحة بجهة مراكش آسفي و وقوفها مكتوفة الأيدي امام تضارب مصالحهم في الوقت الذي يقف فيه رئيس هيئة الطبيبات و الاطباء موقف المتفرج لاستفادة مصحته

من أين اغتنى السادة الأساتذة الجامعيون بمستشفى محمد السادس و كيف اصبحوا شركاء بمصحات خاصة بمراكش ؟

اغتنوا و راكموا ثروات باستنزافهم لميزانيات مستشفى محمد السادس, و التلاعب في صفقاته المرصودة لتأهيل قطاع الصحة بهذه المدينة،
وقاموا بتشييد مصحاتهم الفخمة و استنزاف جيوب المواطنين باثمنة خيالية
في الوقت الذي ساهم تدبيرهم المغشوش في شل المنظومة الصحية بالمدينة الحمراء
و على اثر تفشي وباء كورونا ببلادنا ازال هذا الجندي المجهول القناع عن الخروقات و الارتجالية و الفوضى التي كانت تسود و لازلت بمستشفى محمد السادس
، و توارى السادة الاطباء المسؤولون عن الانظار و اكتفوا بتحنبد الاطباء المتمرنين في الصفوف الامامية لمواجهة هذه الجائحة دون اية صفة قانونية خوفا على أنفسهم من العدوى و على أموالهم التي اكتنزوها من صفقات المستشفى الجامعي و هو ما يعتبر و يمكن وصفه بالخيانة العظمى للوطن

ماذا نتج عن نهب ميزانيات و التلاعب في صفقات المستشفى الجامعي بمراكش ؟

(انتج)

الكارثة الكبرى المثمتلة في غياب اية مستلزمات طبية و الارتجالية في استقبال جميع الحالات بشكل مختلط دون أدنى ضبط للحالات المؤ كدة اصابتها بفيروس كورونا و الغير المؤكد من خلال الأعراض الظاهرة
مما اصبح معه الوضع الصحي بالمدينة الحمراء محرج و غير واضح الملامح في امكانيته لمواكبة هذا الوباء نحو السيطرة عليه من عدمه، فضلا عن غياب مجموعة من الاطر الطبية و احجامهم عن التضحية من اجل و طنهم في هذه الظرفية العصيبة التي اضح معها العالم بأسره متاهب في مواجهة هذا الجندي القاتل المسمي كورونا

صرخة استغاثة

 

و ما صرخة الطبيب الغيور على و طنه من المنبر الاعلامي المسمى العمق الا دليل قاطع على أن مدينة مراكش تحتضر و في خطر
و انه من منطلق قلق كل مواطن غيور علي بلده نناشد من هذا المنبر جميع المسؤولين بدون استثناء بالتدخل الفوري من أجل العمل الجاد لتاهيل المؤسسات الصحية بمراكش و ايفاد لجن التتبع و المراقبة في جميع التخصصات و ذلك من اجل
السيطرة على انتشار هذا الوباء الغير الرحيم بضحاياه
و نسال اله العلي القدير ان يحفظ بلدنا الحبيب من اي مكروه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock