اعتقال يوتوبرز سيدي عبد الله غياث
هل افراد عصابة يوتوبرز سيدي عبد الله غيات تقليد لحمزة مون بيبى

هنا24 لندن
هل هي بداية للوصول الى باقي افراد العصابة. ؟
تداولت بعض المنابر الالكترونية المحلية بمراكش خبر اعتقال درك سيدي عبد الله غياث لليوتوبر التي خرجت مؤخرا بتسجيلين مرئيين ، كالت فيهم للسيد نقيب هيئة المحاميين بمراكش و أعضاء مجلسها و باقي المحامون اتهامات مغرضة و أوصافاً و نعوتا مغرضة تقدح في كرامتهم و شرفهم و اعتبارهم الشخصي و المهني ، و تطاولا غير مسبوق على اقدم هيئة مهنية بالمغرب ، دون اعتبار لاي وازع اخلاقي او انساني او بالأحرى ديني خاصة في هاد الظرف العصيب الذي تمر منه بلادنا ، بعدما اجمعت جميع طوائفه و مكوناته قاطبة على وضع مجهوداتهم و مدخرات الأمة لمحاربة هذا الوباء الفتاك فيروس كوڤيد19 .
و الجدير بالذكر ان المعنية ان المعنية بالأمر لم يسلم من سلاطة لسانها و فجورها اللفظي (بالمعنى اللفظي ) احد من ساكنة المدينة الحمراء من منتخبين و رؤساء الجماعات الترابية و ممثلي اعوان السلطة المحلية و ممثلي السلطة المحلية و اعوانها و مسؤولين قضائيين ، و مساعدي القضاء من عدول و محامون و رجال أعمال و أشخاص عاديين قاصدة من مجموع ذلك ابتزازهم و الحصول على منافع مادية . و ما راج و يروج في دهاليز المحكمة الابتدائية من شكايات لأدق دليل على ذلك .
و الغريب في الأمر ان كل ما ووجهت بشكاية الأطراف المتضررة تدعي تارة الخلل العقلي ، و تارة اخرى الاصابة بمرض مزمن او غير ذلك محاولة منها التملص من المسؤولية الجنائية من الأفعال الصادرة عنها و الحال ان مقتضيات القانون المغربي قد وضعت حلولا لأسباب الإعفاء من المسؤولية الجنائية و ذلك بإيداع ناقصها او معدنها بمؤسسة العلاج من الأمراض العقلية و الا صاغ لكل من سولت له المساس بشرف و اعتبار الأشخاص و المؤسسات التمادي في سلوكهم الإجرامي .
من هم أفراد أفراد العصابة المساهمين في هذه الأفعال الإجرامية ؟
لكن و حيادا عن كل ما ذكر أعلاه يحق لكل متتبعي خرجات المعنية بالأمر التساؤل حول من يقف و راء هذه الاخيرة من يزودها بالمعلومات المغلوطة و من يقترح عليها مواضيع خرجاتها و ما الغرض من ذلك كله ان لم يكن يهدف الى تصفية حسابات شخصية لا علم لها هي بها و لا يرقي مستوى فهمها الى البحث الى تفاصيله و اسبابه و دواعي أذاعته و نشره
اجهاظ ولادة حمزة جديد بمراكش… ؟
متمنيين من اعلى سلطة للاتهام رئاسة النيابة العامة ان تعمل على احالة هذا الملف على الفرقة الوطنية قصد تعميق البحث و الكشف عن خبايا من يسخر غيره عاقلا اوغير عاقلا قصد المس و التاثير على المؤسسات القضائية و ذلك املا لان يضع القضاء حدا لهذا النشاز و الضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه التشهير بالأشخاص و التشفي و الاسترزاق على محنهم



