هكذا تمكن المغرب ذاتيا من تصنيع أجهزة التنفس الاصطناعي في ظرف قياسي
بمواصفات عالمية تمكن المغرب من تصنيع 500 جهاز تنفس اصطناعي

تمكنت شركة (SERMP ) عن طريق وحدتها الصناعية بالدار البيضاء، من تغيير خطها الانتاجي، لوضع اللبنة الاولى في إنتاج أجهزة تنفس اصطناعية (إنتاج مغربي مائة بالمائة) موجهة للمساهمة في القضاء على الوباء المستجد .
حيث قال وزير الصناعة والتجارة الاقتصاد الأخضر والرقمي، مولاي حفيظ العلمي في تصريح صحفي عقب زيارة قام بها للوحدة الصناعية التابعة لشركة SERMP.
– la société d’étude et de réalisations mécaniques de précision )، إن المهندسين بهذه الوحدة المخصصة لأنشطة صناعة الطيران، معبأون لصناعة هذه الأجهزة ، مشيرا إلى أنه تم إنشاء كل المنظومة الصناعية « بشكل سريع » من أجل تصنيع هذا الجهاز التنفسي المحلي الصنع .
وقال: “إن الأمر يتعلق بالنسخة الثانية التي تسمح، بالإضافة إلى توفير التهوية، الحصول على أجهزة استشعار وإرسال الأكسجين بطريقة أكثر تقنية”. مشيدا في الوقت ذاته بمساهمة جميع المتدخلين، كل في مجاله، من أجل إنتاج أول 500 من أجهزة تنفس اصطناعية.
كما أضاف ايضا “لقد قررنا أيضا، بمعية المهندسين، الانتقال إلى مرحلة ثالثة من عملية التصنيع، على الرغم من عدم الحاجة لذلك في الوقت الراهن”.
إلى ذلك صرح ،مدير شركة (SERMP ) بدر جعفر ، إن أجهزة التنفس الاصطناعية هاته، يتم تصنيعها وفقا لأعلى المعايير المعتمدة في مجال الطيران.
موضحا أن عملية إنتاج هذه الأجهزة تتم بنفس معايير تصنيع بعض الأجزاء الموجهة لطائرات إيرباص وبوينغ، مشيرا إلى أن تصميم هذا الجهاز، مغربيٌّ بالكامل ، بدءا من تصنيع المحرك ، مرورا بالبطاقات الإلكترونية، والأجزاء الميكانيكية الأخرى ، وصولا إلى عملية تجميع مختلف الأجزاء .
ويعتبر هذا الجهاز ثمرة جهود عدة كفاءات مغربية، في مقدمتها كفاءات من جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، وكفاءات من وزارة الصناعة، وتجمع الصناعات المغربية في الطيران والفضاء، والمعهد الوطني للبريد والاتصالات، والمركز المغربي للعلوم والابتكار والبحوث، والوكالة الوطنية لتقنين الاتصالات، وقطب الابتكار للالكترونيك، وتجمع (Aviarail-PILLIOTY-SERMP).



