مجتمع

رئيس مجلس مقاطعة جليز : مجلس المقاطعة منخرط في المجهود الوطني للتصدي لخطر تفشي وباء كورونا المستجد

في حوار مع رئيس مجلس مقاطعة جليز:

السيد الرئيس : في إطار انخراط مجلس المقاطعة في المجهود الوطني للتصدي لخطر تفشي وباء كورونا المستجد ما هي الإجراءات التي اتخذتها المقاطعة في هذا المجال ؟

بداية لا بد من تثمين الخطوات الاستباقية التي اتخذها جلالة الملك حفظه الله من إغلاق للحدود و إحداث للصندوق الوطني لتدبير و مواجهة وباء كورونا المستجد و غيرها من التدابير.كما نثمن مختلف الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة بتوجيهات من جلالة الملك لحماية المواطنين من هذا الوباء كما ننوه بقرارها الشجاع المتعلق بالدعم المالي للأسر التي تضررت من هذه الجائحة .

فيما يتعلق بسؤالكم فإن مجلس المقاطعة وعيا منه بالمسؤولية الملقاة على عاتقه للمساهمة في تنزيل مختلف التدابير و الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها السلطات العمومية قام بحملة توعية واسعة في صفوف الساكنة منذ بداية ظهور الوباء بشراكة مع بعض جمعيات المجتمع المدني ، حيث قام بطبع ملصقات تحسيسية بمضامين مختلفة حول كيفية التعامل مع هذا الوباء و تعليقها في الأماكن العامة و المرافق التابعة للمقاطعة ، كما ساهم الموقع الإلكتروني للمقاطعة في هذه التوعية بشكل فعال .

على المستوى الإداري و تنفيذا لدوريات وزارة الداخلية ، قام المجلس بتنظيم العمل داخل المرافق التابعة للمقاطعة لضمان استمرارية بعض المصالح في تقديم خدماتها للمواطنين ، كمصالح تثبيث الإمضاءو المصادقة على مطابقة النسخ لأصولها ، و مصلحة الشباك الوحيد للتعميربالإضافة إلى المصالح التي لهاعلاقة بالماليةو الصفقات و الشؤون التقنية .

على مستوى الوقاية الصحية و بتنسيق مع مكتب حفظ الصحة الجماعي و الشركات المفوض لها قطاع النظافة ، قام المجلس بحملة واسعة للتعقيم شملت مختلف المرافق العمومية المتواجدة بتراب المقاطعة من إدارات و أسواق و فضاءات عامة و طرق و أزقة و أحياء و غيرها .

عرف المغرب في ظل هذه الجائحة حملة تضامن واسعة من خلال المساهمة في صندوق مكافحة كورونا ، ماذا عن مساهمة أعضاء المجلس في هذا الصندوق؟

انخراطا من أعضاء المكتب المسير في هذه الحملة التضامنية الواسعة ، و على غرار باقي المجالس المنتخبة ، قرر أعضاء المكتب رئيسا و نوابا ،و كذلك رؤساء اللجان و نوابهم ، المساهمة بتعويضاتهم عن شهر مارس2020 في هذا الصندوق ،لدعم مجهودات الدولة لمواجهة التداعيات الاقتصادية و الاجتماعية و الصحية لهذه الجائحة .

و ماذا عن دعم الأسر المعوزة التي تضررت من إجراءات الحجر الصحي؟

بالنسبة للأسر المعوزة و بناء على اجتماع ندوةالرؤساء، و إيمانا منهم بأهمية التكافل الاجتماعي و انخراطا منهم في الجو التضامني العام الذي تعرفه بلادنا ، فقد تقرر تخصيص 200 مليون سنتيم من طرف كل مقاطعة بالإضافة إلى 500 مليون سنتيم من طرف المجلس الجماعي لشراء المواد الغذائية لفائدة الأسر المعوزة .و للإشارة فإن هذا المبلغ يبقى أكبر مبلغ مخصص لهذا المجال مقارنة مع ما خصصته الجماعات الأخرى على المستوى الوطني .كما أؤكد لكم أن جميع المقاطعات شرعت في الإجراءات المتعلقة بالصفقات لتسريع عملية توزيع هذا الدعم .

و ماذا عن عملية توزيع هذاالدعم؟

من خلال ندوة الرؤساء فإن رئيس المجلس الجماعي و رؤساء المقاطعات لا يهمهم سوى أن يصل الدعم إلى مستحقيه من الأسر المعوزة التي تضررت من إجراءات الحجر الصحي، بغض النظر عن الجهة التي ستقوم بالتوزيع. كما أن هذا المجال يجب أن يبقى بعيدا عن الحسابات السياسية الضيقة لأن الظرفية تتسم بانتشار وباء فتاك و بفئات من الشعب متضررة ، و هذا يقتضي من الجميع نكران الذات ، و الشعور بالمسئولية ، و تظافر الجهود لمواجهة كل هذه التحديات

و علاقة بهذا المجال التضامني قام المجلس كذلك بوضع القاعة المغطاة مولاي رشيد بالحي المحمدي رهن إشارة السلطة المحلية لإيواء الأشخاص الذين لا يتوفرون على مأوى حيث تم تجهيزها من طرف مؤسسة التعاون الوطني و استقبلت ما يزيد عن 120 شخص .و بالإضافة إلى الإيواء تسهرطواقم التعاون الوطني على الرعاية الصحية و توفير التغذية لهؤلاء النزلاء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock