وزير سابق في مأزق جديد بسبب الحجر الصحي

المصائب لا تأتي فرادى؛ ينطبق هذا المثل على وزير الرياضة والشباب الاسبق، منصف بلخياط، الذي وجد نفسه في موضع لا يحسد عليه في أقل من أسبوعين.
فبعد الزوبعة التي أثيرت حوله، بعد أن قرر خصم نسبة مهمة من أجور الصحفيين الذي يشتغلون في مقاولات إعلامية في ملكيته، وما خلق ذلك من استنكار واستهجان واسعين من لدن الجسم الصحافي وعموم الرأي العام؛ (بعد ذلك)، تلقى بلخياط خبرا غير سار، بعد إدانة سقيقه بسنة حبسا نافذة، بتهم إهانة موظفين عموميين وعدم الامتثال الناتج عن خرقه لحالة الطواريء التي فرضتها السلطات بسبب “كورونا”.
وقضت ابتدائية عين السبع بالدار البيضاء، اليوم الاربعاء، بالسجن بسنة كاملة في حق شقيق التجمعي “مول الشكلاط”؛ الذي ثار في وجه رجال أمن، ووجه لهم وابل من السب والشتم، لمجرد أن قاموا بمهاهم الوظيفية، حول دواعي خروجه في ظل فرق قانون الطوارئ.
ولم يستسغ بلخياط الشقيق، أن يستفسره الشرطيان عن ورقة السلطات التي تسمح له بالخروج، حيث لجأ الى قاموس من الالفاظ النابية، رافقه تهديد ووعيد.
ورغم محاولات بلخياط المتكررة لانقاذ شقيقه من ورطته؛ الا أن ” القانون فوق الجميع”، أخذ مجراه، وزج به في السجن ليقضي العقوبة التي صدرت في حقه.



