مجتمع

مآسي وادي كاشكاط بإقليم اليوسفية في زمن كورونا

اليوسفية قرنوف محفوظ

جماعة سيدي احمد الگنتور تبعد عن مدينة اليوسفية ب 7 كلم
كانت مصنفة أغنى جماعة قروية على الصعيد الوطني تسمى بالقرية المنجمية تتوفر على خزان كبير من الذهب الابيض (الفوسفاط) اصبحت اليوم من افقر الجماعات وطنيا
يتذكرها المسؤولين ويحكى عنها عبر قنوات تلفزية و إداعية فقط في المآسي ،نذكر منها وفاة الشهيدين رضوان البوعزيزي وابنته سناء سنة 2016 اللذان انجرفتهما مياه وادي سيدي احمد المسمى بواد كشكاط ،اربع سنوات خلت على استشهادهما ولا شيء تغير فقط الشفوي وترويج الوهم على الساكنة والدواوير المجاورة ،فأين هي الوعود التي وعدتها الجهات الرسمية والمنتخبة ببناء سد التلي كحاجز للمياه وسيكون بمثابة الحصن الحصين ولمكافحة الفياضانات التي تغمر كل من قرية سيدي احمد ومدينة اليوسفية ،فأين تصرف ميزانيات كل من مجلس جماعة الگنتور وكدا جماعة اليوسفية والمجلس الإقليمي ومداخيل إدارة الفوسفاط ،اين هو دور المنتخبين ورؤساء المجالس المنتخبة للمناطق المتضررة ،الى متى سنبقى نشاهد فيدوات مرعبة تخص فيضانات واد كشكاط تاركا اضرار وآثار مؤلمة فهل يعجز مقاومة هذا الوادي،فيوم 24أبريل 2020 سيبقى ذكرى ويوم اسود عند ساكنة سيدي احمد واليوسفية في ظل الحجر الصحي وزمن وباء قاتل اسمه فيروس كورونا كوفيد 19 ،فسجل يا تاريخ واد كاشكاط سيدي احمد في زمن كورونا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock