باليوسفية الكل يشتكي بقائدة تهين المواطنين

اليوسفية قرنوف محفوظ
الكل يعلم جدا الدور الذي يقوم به “القايد”ة هو رجل سلطة يشرف على مجموعة من “المقدمين” والشيوخ يعتبرون عيون السلطة في الاحياء ولهم مهام إدارية وأمنية أوسع،
ففي مهامهم في زمن فيروس كورونا اشترطت وزارة الداخلية على المواطن المضطر إلى الخروج من منزله، خلال حالة الطوارئ الصحية، يلزمه الحصول على ترخيص من “المقدم”او الشيخ وهو ترخيص يخول للمواطن التنقل للعمل أو شراء طعام أو دواء،حيث لوحظ جميع القياد يتجولون بلباس عسكري
يجوبون الأحياء، ويعملون على توعية الناس، عبر مكبرات الصوت، بشأن مكافحة الفيروس.منهم من لفت انظار المواطنين بتصرفاته ومبادراته الاجتماعية حيث تداولت عبر منصات التواصل الاجتماعية
مقاطع فيديوات للعديد منهم اشهرها لـ”القايدة حورية”، في مدينة آسفي، وهي تنصح المواطنين بالعودة إلى منازلهم، وتنتقد سلوكات آخرين لم يحترموا الطوارئ ،وهناك مقاطع فيديو اخرى لعدد من “القياد”، وهم يقومون بأعمال إنسانية عكس صنف اخر منهم من قام بتصرفات غير لائقة صدرت عن بعضهم.هم الاخرين تداولت مقاطع فيديو عبر صفحات التواصل تصرفات غير مقبولة مثل ما جرى في مدينة اليوسفية من طرف قائدة المقاطعة الثالثة التي أصبحت حديث الناس بتصرفاتها وسلوكها الغير اللائق تعنف المواطنين ومنهم من إدعى تعرضه للتعذيب من طرف عناصر القوات المساعدة إما داخل سيارة “سطافيط ” او بمقر المقاطعة ،سيادة القائدة في زمن كورونا دخلت التاريخ من بابه السيء،مجرد كتابة كلمة” قائدة اليوسفية”بواسطة مكان البحث في غوغل او يوتوب تحصل على العديد من المقالات والفيدوات صوت وصورة تخصها يتحدث فيها كل من تعرض للإهانة والضرب من طرفها يشتكون من تصرفاتها اللا أخلاقية منهم من أهانته وضربته وسمع كلاما ساقطا امام جيرانه ،لهذا ينبغي أن نفهم ان رجال ونساء السلطة ليسوا أعداء أو خصوما بل أشخاص ملزمون بتنفيذ القانون والتعليمات الشفهية التي قد تكون مجحفة في بعض الأحيان.فتحية لبعض رجال السلطة الذين احترموا المواطنين منهم من ساعد بالمال شخصًا كبيرًا في السن، وآخر دفع تكاليف “الكراء” لسيدة فقدت عملها.
فمن يحمي هذه القائدة “صعصع” ،زمن الجمر و الرصاص انتهى، نحن نعيش في مغرب الحداثة،
مغرب احترام المواطنة ،يحكمه ملك نصره الله يحب مواطنيه و رعاياه .
فهل سيادة عامل الاقليم على علم ما يجري من خروقات القائدة ام هناك اشياء لا يعلمها احد جعلت منه تطبيق عملية تستر رغم توصل أحد مكاتب العمالة بعدة شكايات للمتضررين ،مع العلم موضوع قائدة اليوسفية اصبح رأي عام الكل يتحدث عنها وطنيا ودوليا ،كفى ظلما لهذا الإقليم وخاصة ساكنة احياء كل من حي الداخلة وحي الزلاقة وفيلاج مسعودة ،وحي السلام احياء عاشت الرعب اخيرا في فيضان وادي كاشكاط الواد الذي يرعب الساكنة حيث تأخر انجاز مشروع تهيئته و الذي يعتبر من المشاريع الملكية المهمة والتي قدمت للملك محمد السادس نصره الله خلال زيارته للمدينة سنة 2008, المشاريع الملكية التي تحولت الى سراب في اقليم اليوسفية.رصدت لها اعتمادات مالية بلغت أزيد من مليار و210 ملايين درهم، فضلا عن أن إحداث عمالة بالإقليم، لم يساهم في إحداث أي تغيير حقيقي بالمدينة، إذ ما زالت عاصمة الإقليم غارقة في التهميش،فمنذ ان أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، انطلاقة أشغال تنفيذ برنامج التأهيل الحضري للمدينة (2009 – 2012) واطلع جلالته على حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى المدينة وعلى مشاريع تهم التنمية الاجتماعية وتعزيز البنيات الطرقية بها ، لا شيء انجز ما عدى مشاريع المجمع الشريف للفوسفاط الذي يلعب دورا هاما وحيوي بالمدينة، فهو الشريك الأول والأساسي للجماعة، انجز كل المشاريع التي اعطيت له.
ارحموا هذه المدينة المنسية عيب وعار ان نسمع مدينة فوسفاطية اعطت الكثير للمغرب ولم تستفيد من شيء ،عمالة تفتقر لعدة مندوبيات وادارات ،اليوسفية ابطالها وبطلاتها رفعوا راية المغرب عالية في عدة محافل رياضة معروفة لرياضة الجمباز الجمباز فالجانب الرياضي، عرف أوجهه الذهبي خلال سنوات، خاصة حين الحديث عن رياضة (الجمباز، الكرة المستطيلة، الكرة الطائرة، السباحة .كرة المضرب .التيكواندو …..) ولا أحد من جيل الثمانينات ينسى أو يتناسى اسماء مثل كريمة النظيفي ومريم امنحار و نعيمة الغواتي البطلة الأولمبية بفظلهم عرفوا بمدينة اليوسفية على المستويين الوطني والدولي، ودالك بإحرازهم على مراكز الصدارة في العديد من التظاهرات الرياضية، لكن الواقع الحالي يطرح عدة تساؤلات من المسؤول على ما يجري باليوسفية ،مكتب رئيس المجلس البلدي دائما مغلق وسيادة البرلماني غائب منذ سنوات يعيش ببلجيكا أغلب مسؤوليها هواتفهم مقفولة ،لابد من زيارة ملكية تانية مفاجئة لكي تنجز كل المشاريع او يتم إقالة جميع مسؤوليها ومنهم من يحاكم ويدخل السجن،
واخيرا يجب على وزير الداخلية يهنئ ساكنة اليوسفية المدينة الوحيدة في جهة مراكش اسفي لم يصاب احد من مواطنيها بفيروس كورونا الى يومنا هذا صفر حالة ،كان على القائدة تقديم الشكر للساكنة لاحترامهم للحجر الصحي عكس اهانتهم وضربهم.



