التصعيد ضد المحكمة الدستورية

سارك و اقابح.
هذا ما كتبه محمد ابودرار نائب برلماني عن الدائرة الانتخابية لسيدي افني في صفحته الفايسبوك
( سارك و اقابح ) .. مثل حساني بليغ ، معناه ( قزدورية الوجه ، بلا حشمة ) ، ينطبق تماما على التصعيد والوعيد ضد المحكمة الدستورية من طرف من اصبحت عقدته الأبدية .. من طرف أمين عام البام.
أن تطعن اليوم في قانون يهم موضوع قرض توصل به المغرب مند اليوم الموالي لموافقة لجنة المالية عليه ، وأن يكون موضوع القرض مرتبط براهنية كبيرة تهم سيرورة عجلة الاقتصاد الوطني في ظل جائحة كورونا التي تجندت لها كل مؤسسات الدولة و فئات المجتمع ،… فالموضوع جلل ، يحتاج فعلا للتأمل … !!
وأن يصبح 81 نائبا ، منساقين بشكل غريب وراء شخص همه الوحيد أن يكون اسمه مادة اعلامية يومية ، لأجل أهداف شخصية ، او كبث مرضي عضال ،…
فتلك مصيبة كبرى… !!
لكن أن يشوب ملف الطعن خرقا جوهريا، ان لم أقل جنائيا ، متجلي في لائحة توقيعات (وهمية) تمت فقط هاتفيا ، ناهيك عن من زج بأسمه رغم رفضه للطعن ، ورغم كل هدا … يتم اللجوء للتصعيد ، والوعيد … ضد المحكمة الدستورية …
لعمري تلكم (قزدورية) بدرجة دكتوراه …
نفس (القزدورية) كانت وراء تقديم لائحة توقيعات منسوية لدات النواب للمحكمة ، جوابا على دعوى الطعن في رئاسة الفريق … رغم اليقين المسبق بأن محتواها ( اللائحة ) لا علاقة له بالنواب… !!!!
أن يقوم المرأ بتنسيج وتطويق عنقه بتهم خطيرة بهده الجرأة ؟؟؟
صدقا…لم ارى مثيلا لهدا …
إن من يلجأ لهكدا ممارسات ، إما أنه يعتبر نفسه مالكا لحصانة منيعة ، تجعله خارج اية مسائلة قانونية …
أو يتوهم و يوهم الاخرين ،( وما أكثرهم ) أن الوحي يهبط عليه ، خاصة بعد التجرأ على إمارة المؤمنين واصفا اياها اسلاما سياسيا … للتجرأ أكثر على القوانين والدخول في هكدا صراعات …
أو أن المشكل فينا نحن ….
في سكوتنا على هكدا انزلاقات …
تشجيعا او تجاهلا …
طمعا في تموقعات أو مكاسب بئيسة …
فعلا …صدق أهلنا عندما قالوا :
سارك و اقابح …
دمتم سالمين




