مدينة الثقافة والإيكولوجيا والرفاهية بدون مراحيض

الصويرة / حفيظ صادقة
نشكر كثيرا ونصفق بحرارة لكل المسؤولين الذين أبدعوا في الإجهاز على أبسط الحقوق في مدينة الصويرة وهو “حق التبول” في المراحيض العمومية وهو حق من حقوق الإنسان .كثير من المواطنين يضطرون لقضاء الحاجة في الساحات والطرقات العامة وعلى أسوار المدينة مما يعد علامة من علامات التخلف والجهل بقيمة التراث التاريخي الأصيل وجريمة في حق موروث الأجداد وماضي المغرب المجيد .الشيء الذي يتطلب بدل مجهود أكبر لحصول المواطن على هذا الحق الانساني المتمثل في التوفر على كافة الخدمات ومن بينها حق التبول .
الصويرة أصبحت قبلة سياحية للمغاربة والأجانب وكذلك لتصوير بعض الأفلام والمسلسلات وتنظيم المهرجانات ولكن بدون آفاق مستقبلية سوى ” التعريجة والبندير ” .
أصبحنا نشاهد نساء ورجال منهم ومنهن من يتبول ويقضي حاجته في الشارع العام والأماكن الخاصة.
قال أحد المرشدين السياحين :
مشكلتنا تطرقنا إليها مند عشرين سنة حتى وقتنا الحاضر ولاحياة لمن تنادي مع أعضاء جمعية المرشدين السياحيين والمجلس الإقليمي للسياحة والوزارة الوصية على القطاع و اقترحنا العديد من النقاط التي يجب أن تبنى فيها مراحيض فغالبا ما نستعطف أصحاب المقاهي والمطاعم لأجل أن يستعمل السياح المراحيض.






