سياسة

حرب باردة داخل كواليس حزب الأصالة والمعاصرة بمقاطعة سيدي يوسف بن علي تنذر بتفككه

يعيش حزب الأصالة والمعاصرة بمقاطعة سيدي يوسف بن علي حربا باردة، غير معلنة للعموم ولا مكشوفة للعيان، وذلك منذ المؤتمر الوطني الأخير للحزب، بحيث يتضح بجلاء أن هناك اختلافا في التوجهات لدى أطراف بعينها من هذا الحزب بالمقاطعة، ورغم أن الأمور تبدو في الظاهر هادئة للعامة، إلا أن التطاحنات والتجاذبات لا تتوقف داخل الكواليس، وتصل في أوقات كثيرة إلى حد “حشيان الهدرة” علنا وفوق الطاولة.

وحتى يكون المتتبع للشأن المحلي على بيّنة مما يحدث داخل دهاليز هذا الحزب بمقاطعة سيبع، فإن العارفين بخبايا الأمور يكشفون عن خيوط صراع وإن بدا باردا وصامتا فإنه في الحقيقة محتد ومشتد، حيث انقسم الحزب بمقاطعة سيدي يوسف بن علي إلى ثلاثة فرق ،فريق “الحاج نكيل” والذي يرغب في الاستمرار في التحكم في الحزب بمقاطعة سيبع وهو الأدرى بخبايا الحزب ، وبين مجموعة “مولاي ادريس” والمؤازة من طرف رئيسة المجلس الوطني للحزب فاطمة الزهراء المنصوري والتي تمثل تيارا ينشد التغيير، وطائفة “الهواري” التي تسارع الزمن لمحاصرة “نكيل” والظغط عليه بكل الطرق لمغادرة الحزب بمقاطعة سيبع .

هاته الصراعات والتطاحنات داخل كواليس حزب الأصالة والمعاصرة بمقاطعة سيدي يوسف بن علي ،سيكون لها كبير الأثر على سيرورة عمل الحزب بالمقاطعة، بعدما أصبح التوتر هو الجو السائد ،وهو مايستدعي تدخل كبار الحزب بجهة مراكش آسفي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock