با ميلود يفضح بعض شطط النواب السلاليين في حق ذوي الحقوق

باميلود في صرخة أخرى ضد الشطط والتعسف بل ضد الفتنة الخطيرة التي يتسبب فيها بعض نواب الأراضي السلالية ،المغتصبين لاراضي ذوي الحقوق،لاعتبارات مصلحية خاصة ، مع شبهة الاستفادة من تواطؤات ،مع ما يترتب عن ذلك من مآسي اجتماعية مؤلمة قد تؤثر على السلم الاجتماعي.
باميلود يحط الرحال هذه المرة بأولاد طالب بجماعة لمزامزة،قيادة لمزامزة ، ليعرض حالة أحد ذوي الحقوق، الذي يتوفر على السند الوثائقي الشرعي لتصرفه واستغلاله لارضه منذ ما يفوق خمسين سنة، ليجد نفسه عرضة لمناورات تعسفية من أحد نواب الجماعة السلالية الذي يضغط ليل نهار لتجريده من حقوقه العينية المستحقة شرعا وقانونا وعرفا ، وحتى أمام أنظار السلطة المحلية ، وفي غياب أية حماية من بطش هذا الناءب الذي يتصرف خارج المساطر والضوابط المحددة في القانون وفي دليل الناءب الجماعي الصادر عن وزارة الداخلية.
إنها مأساة ناجمة عن ظلم يعيشه عدد من ذوي الحقوق ،وبعض منهم نساء وأرامل مغلوبات على امرهن، في بعض مناطق المملكة ، توصل المرصد من عدد من المؤازرات بشأنها، وسيفضحها في لقاء قريب.
ان اغتصاب بعض نواب الجماعات السلالية لاراضي فلاحية يستغلها ذوي الحقوق بصفة شرعية ونظامية ، وذلك لفائدة اقرباءهم وافراد من عاءلتهم وبعض النافذين، مستفيدين من شبهة تواطؤات وغض الطرف من طرف المسؤولين عن نفاذ القانون، لاسيما بعض مسؤولي الإدارة الترابية، يتطلب التدخل الحازم للسيد وزير الداخلية بما في ذلك إحالة ملفات على العدالة لاسيما بعد الإصلاحات التشريعية التي عرفها هذا القطاع.
باميلود نفسه عاش ويعيش معاناة مستمرة ،ويواجه شكايات كيدية و تحديات بجماعة مزورة من جراء تجبر وتعسف وشطط أحد نواب الجماعات السلالية بالدشرة.
ولنا عودة مفصلة في الموضوع.
شاهدوا فيديو باميلود



