فيلودين ليدار تدعم إدارة حركة المرور الذكيّة
توضح ورقة بحثية جديدة أعدتها شركة "فيلودين" ومركز نيفادا للأبحاث التطبيقيّة في جامعة "نيفادا" في مدينة رينو كيف أن تقنية "ليدار" على الطرق تشكّل عنصراً أساسياً لبناء بنية تحتية ذكية وآمنة للمواصلات

سان خوسيه، كاليفورنيا – (بزنيس واير/”ايتوس واير”): نشرت اليوم كل من شركة “فيلودين ليدار” (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمزين: VLDR وVLDRW) ومركز نيفادا للأبحاث التطبيقيّة في جامعة “نيفادا” في مدينة رينو ورقة بحثية توضح قدرة مستشعرات ليدار على جعل البنية التحتية للمواصلات أكثر فعاليّة واستدامة وأماناً. وتنشر الورقة البحثية نتائج البحث باستخدام مستشعرات ليدار من “فيلودين” لتحسين تحليلات حركة السير، وتعزيز سلامة المشاة، والحد من الحوادث والعمل على تسهيل استخدام المركبات ذاتية القيادة.
وقالت مارتا هول، الرئيسة التنفيذية لشؤون التسويق في “فيلودين” في معرض تعليقها على الأمر: “يسر شركة ’فيلودين‘ أن توفّر تقنية ’ليدار‘ للأنظمة التي تحمي المشاة عند تقاطعات المدينة وتقلل من حوادث السير. لدينا علاقة تعاون وثيقة مع جامعة نيفادا في رينو، التي تتولى إجراء بحث تعاوني لمواصلة تطوير حلول السلامة على مستوى البنية التحتية باستخدام التكنولوجيا الذكية. تُعد هذه الورقة البحثية هامة لوصف عملنا التعاوني من أجل تحقيق سلامة ورفاهية المجتمعات المدنية”.
إن الورقة البحثية التي تحمل عنوان “’تقنية ليدار‘ على الطرق تساعد في بناء بنية تحتية ذكية وآمنة للمواصلات” متاحة للتحميل هنا. ويتوافر أيضًا مقطع فيديو بعنوان “المدن الذكية: تحسين التنقل والوصول والسلامة باستخدام تقنية الاستشعار”، يمكن مشاهدته هنا. يتناول الفيديو كيف يمكن لتقنية “ليدار” أن تشكّل محفّزاً لتطبيقات المدن الذكية التي تعمل على تحسين الخدمات العامة وتعزيز السلامة وجودة الحياة.
ووفقًا لشركة الأبحاث “ماركتس آند ماركتس”، من المتوقع أن يشهد سوق نظم النقل الذكية على الطرق نمواً من 17.9 مليار دولار أمريكي في عام 2020 إلى 36.5 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2025، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 15.3 بالمائة. يمكن أن يُعزى هذا النمو إلى تزايد المخاوف بشأن سلامة المشاة، وتفاقم مشاكل الازدحام المروري وتطور المدن الذكية في جميع أنحاء العالم.
تسلّط الورقة الضوء على الأبحاث الذي أجراها مركز نيفادا للأبحاث التطبيقيّة في جامعة “نيفادا” في مدينة رينو، بالتعاون مع هيئة النقل الإقليميّة في مقاطعة واشو وهيئة النقل الإقليميّة في جنوب نيفادا ودائرة النقل في نيفادا. قام المشروع بنشر مستشعرات ليدار “فيلودين ألترا بوك” مع إشارات السير في بيئات الاختبار في العالم الواقعي، والمعروفة باسم المختبرات الحية في رينو وهندرسون، وبرعاية مكتب التنمية الاقتصادية التابع لحاكم ولاية نيفادا. واستفاد المشروع من البيانات التي تم التقاطها باستخدام مستشعرات “فيلودين” للمساعدة في تحسين تحليلات حركة السير وإدارة الازدحام وسلامة المشاة.
وتحقق المشروع من جدوى استخدام أجهزة استشعار ليدار على الطرق لتوفير مسارات مرورية عالية الدقة ومتعددة الوسائط عن طريق اختبار أجهزة استشعار مختلفة، وطرق نشر وسيناريوهات لحركة السير. وأظهر المشروع أنه يمكن للبيانات المستقاة من تقنية ليدار على الطرق أن تدعم المركبات المتصلة وذاتية القيادة، وتعزز حركة السير وتحليلات السلامة، وتندمج مع البنية التحتية القائمة لحركة السير لإرسال تحذير تلقائي بوجود المشاة/الحيوانات البرية.
ونجح المشروع أيضًا بتطبيق استخدام إشارات ضوئية وميضة سريعة مستطيلة وأوتوماتيكية قائمة على تقنية “ليدار”، والتي على عكس الاشارات التقليدية، لا تخدم فقط منطقة مرور المشاة ولكنها توفر أيضاً العديد من الوظائف الإضافية. وتشمل هذه الوظائف جمع البيانات المتعلقة بأداء حركة السير وتسجيل أحداث العبور العشوائي للمشاة ودعم البنية التحتية لخدمة المركبات المتصلة وذاتية القيادة ومستخدمي الطرق غير المتصلين من غير السائقين.
حتى فترة قريبة، كانت تقنيات مراقبة حركة مرور نظم النقل الذكية الحالية القائمة على الكاميرات تُستخدم على نطاق واسع لدراسة معدلات تدفق حركة المرور والإشغال ومعدل السرعة والسرعة اللحظية. إلا أنه ومع إطلاق المستشعرات البديلة في السوق، بدأت نقاط ضعف الأساليب القائمة على الكاميرات تظهر بشكل أكثر وضوحاً. فعلى سبيل المثال، تبيّن أن الكاميرات تعاني من ظروف الإضاءة المنخفضة وهي عرضة لحالات الأوهام البصرية ولا تتيح احترام خصوصيات الناس. ومن المتوقع أن تؤدي تقنية “ليدار” دورًا حيوياً وأساسياً في نمو سوق نظم النقل الذكية لأن مستشعرات “ليدار” توفر بيانات قوية ثلاثية الأبعاد تتيح مستوى متفوقاً من القدرة على كشف الأشياء وتعقبها في مجموعة واسعة من ظروف الإضاءة والأحوال الجوية مع الحفاظ على السرية والثقة بين العامة.
وقال كارلوس كارديو، مدير مركز نيفادا للأبحاث التطبيقيّة، في هذا السياق: “توضح الورقة البحثية كيف يمكن لتقنية ’ليدار‘ أن تشكّل محفّزاً لإحداث تغيير ثوري في البيانات من شأنه التأثير على تخطيط المواصلات وأنظمتها، وإعداد طرقنا للمستقبل”. وأضاف: “تعمل مستشعرات ’فيلودين‘ على دعم الطرق المعززة بتقنية ’ليدار‘ التي تعالج مراقبة ازدحام الطرق وتحلل حالات الاصطدام الوشيك. كما تتيح اتصالات البيانات مع المركبات المتصلة لدعم تطبيقات القيادة الصديقة للبيئة وتجنب الاصطدام”.
ومن جهته، قال جون باراد، نائب رئيس تطوير الأعمال لدى “فيلودين ليدار”: “يقوم مركز نيفادا للأبحاث التطبيقية بإجراء أبحاث مستنيرة حول المدن الذكية يمكن أن تساعد بشكل كبير في تحسين السلامة المرورية وتخفيف المخاطر على الطرق”. وأضاف: “يوضح عمل المركز أن مستشعرات ’ليدار‘ من ’فيلودين‘ جاهزة اليوم للمساعدة في بناء بنية تحتية أكثر ذكاءً وأمانًا للمواصلات”.



