قافلة سكان جماعة سعادة وشرفاء ال البيت تحط الرحال بمعبر الكركرات

هنا 24 قرنوف محفوظ
في اطار الدعم والتأييد للقرارات الملكية الأخيرة التي اثمرت انتزاع الاعتراف بمغربية الصحراء من عدة دول في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، انطلقت صباح يوم السبت 20 فبراير قافلة تضامنية منظمة من مجموعة من ساكنة جماعة سعادة بمراكش وشرفاء آل البيت تحت رئاسة سيدي محمد نوار، نحو المعبر الحدودي الكركرات بجهة الداخلة وادي الذهب.
وشارك في هذه القافلة مجموعة من شرفاء آل البيت والفاعلين النشيطين بالجماعة ومن بينهم الاستاذ ميلود لحمر امام وخطيب ومنشط تربوي بالتعليم العتيق.
وقد أعطيت اشارة انطلاقة من طرف السيد قائد قيادة سعادة صبيحة يوم السبت 20 فبراير، لتمر في طريقها على مجموعة من المدن المغربية من بينها مدينتي اكادير وتزنيت ومرورا بعد ذلك بكل من كلميم طانطان العيون بوجدور والداخلة بالصحراء المغربية، قبل ان تحط الرحال يوم الاربعاء 24 من نفس الشهر بالمعبر الحدودي الكركرات بجهة الداخلة وادي الذهب التابعة للتراب المغربي، الذي رفعت فيه برقية ولاء واخلاص الى صاحب الجلالة نصره الله وايده مع الدعاء بحفظ هذا الوطن ملكا وارضا وشعبا.
وتاتي هذه المبادرة كما ذكر منظمو القافلة كخطوة تعبيرية عن الإجماع الوطني حول وحدة المغرب الترابية، ولتبليغ رسالة إلى خصوم المملكة، مفادها أن الاعتداء على أمن ووحدة مملكتنا المغربية أمر لا يمكن التساهل معه، كما تاتي هذه الخطوة من سكان جماعة سعادة وشرفاء آل البيت خدام الاعتاب الشريفة تحت السدة العالية بالله وتحت الامارة المجيدة لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، تجديدا منهم لولائهم وبيعتهم لصاحب الجلالة دام له العز والتأييد، وتأكيدا منهم على انخراطهم التام وراء صاحب الجلالة في التعبئة الشاملة، وتأطير جميع مكونات وساكنة المنطقة، لأجل مواجهة مناورات خصوم الوحدة الترابية، وصيانة وحدة الوطن والدفاع عن أمنه واستقرار اراضيه.





