سنة مرت على ظهور كورونا … ثاني مارس حيث سجلت بالمغرب أول حالة إصابة بكوفيد 19 …

تحرير أنيس بنلعربي الدار البيضاء.
مثل هذا اليوم من سنة 2020 تم الإعلان عن تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد خبر نزل على المغاربة الصاعقة الذين ظلوا يتابعون مستجدات كورونا من الصين (ووهان حيث ظهر لأول مرة) إلى باقي بلدان العالم لصل الى بلاد المغرب في الثاني من شهر مارس السنة الماضية .
الحالة الأولى و التي سجلت آنذاك هي لمواطن مغربي مقيم بالديار الإيطالية دخل عبر مطار محمد الخامس و تأكدت إصابته بعد فحص مخبري بمعهد باستور بالبيضاء و إستنفرت الحالة كل الأطر الطبية و السلطات ليتم إخضاعه بشكل سريعة
للحجر الصحي و التحفظ به داخل مستشفى مولاي يوسف بالدار البيضاء وفق إجراءات صحية صارمة مع حصر مخالطيه بهدف منع تفشي الوباء.
و في خطوة إستباقية تم إقرار إجراءات حكومية إحترازية مكثفة من إغلاق الحدود الجوية بهدف منع انتشاره إلا أن الوباء ظهر بشكل سريع لتتزايد حالات الإصابة ليتم إعلان حالة الطوارئ الصحية كخطوة لتقليص الخطر و الحد.من تزايد الإصابات و الوفيات و تم سن قوانين زجرية لكل المخالفين لحالة الطوارئ و الاجراءات الإحترازية المتخذة .
هنا و بعد سنة من التعايش مع وباء كورونا، عاش المغاربة ظروف مستجدة عليهم إختلط بها الخوف و الحزن و صدمة فراق مقربين و اصدقاء بسبب الوباء اللعين .
لكن مع حلول العام الجديد 2021 ظهرت بوادر الأمل المنتظر بعد انطلاق حملة التلقيح الوطنية المجانية ضد كوفيد 19 و اكتشاف العلاج الذي يأمله م المواطنين العودة للرجوع الى الحياة الطبيعية في الأشهر القادمة ..



