منوعات

التشاؤم سمة الفاشلين

اليوسفية قرنوف محفوظ

سأكون متشائما إذا قلت إن مدينة اليوسفية لم ولن تتغير إذا رجعت بذاكرتي إلى الوراء ساجد شيئا بل أشياء حتى أكون دقيقا تغير فيها مثل الشوارع التي كانت مجرد معابر كمثيلاثيها في الدواوير الجارية وبعض الإدارات التي كانت تربطنا بإقليم أسفي كحبل سري لا مناص منه والإنارة العمومية التي كانت منعدمة إلا في الحي الأوروبي والمحالّات التجارية التي كانت لا تتعدى بيع السكر والشاي والزيت، الاحياء الفارغة من المعمار المناسب وتناثر دور الصفيح هنا وهناك ولن أكون متشائما إذا قلت وأنا في طريقي من بلاد البهجة صوب مدينتي انني الاحظ تغييرا لافتا في البنية التحتية ولكن عزيز القارئ ساكون مضظرا للتشائم عندما اقارن الموارد التي ستتخرج من باطنها والثروات التي تجنيها المدينة والتي تعاقب على ميزانيتها ابناءها البررة بين قوسين بان تجعل منها اكثر من ذلك بكثير وعندما الاحظ ان مدنا جاءت بعدها بسنوات تحقق نهضة عمرانية وتنموية لافتة للنظر اذن لن اكون متشائما حتى لا اصنف فاشلا ولكن في المقابل ساكون متفائلا اذا اخدت المدينة حقها من التنمية التي تستحقها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock