منوعات

مراكش تستنجد بالملك محمد السادس

مراكش قرنوف. محفوظ

اولا لازم نشير بما قاله ملك البلاد محمد السادس نصره الله ،في
ما جاء ذلك في خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى ال21 لتوليه الحكم
حيث دعا العاهل المغربي الملك محمد السادس حكومة بلاده لدعم صمود القطاعات المتضررة، بسبب جائحة فيروس كورونا، والحفاظ على فرص الشغل، وعلى القدرة الشرائية للأسر، التي فقدت مصدر رزقها.
وقال الملك “وجهنا الحكومة لدعم صمود القطاعات المتضررة، والحفاظ على فرص الشغل، وعلى القدرة الشرائية للأسر، التي فقدت مصدر رزقها”.
وأشار العاهل المغربي إلى أن العمل الذي تقوم به بلاده “لا يقتصر على مواجهة هذا الوباء فقط، وإنما يهدف أيضا لمعالجة انعكاساته الاجتماعية والاقتصادية، ضمن منظور مستقبلي شامل، يستخلص الدروس من هذه المرحلة والاستفادة منها”.
واعتبر الملك أن “أزمة كورونا كشفت عن مجموعة من النواقص، خاصة في المجال الاجتماعي ومن بينها حجم القطاع غير المهيكل؛ وضعف شبكات الحماية الاجتماعية، خاصة بالنسبة للفئات الأكثر هشاشة، وارتباط عدد من القطاعات بالتقلبات الخارجية”.
وحث على جعل هذه المرحلة فرصة لـ”إعادة ترتيب الأولويات، وبناء مقومات اقتصاد قوي وتنافسي، ونموذج اجتماعي أكثر إدماجا”.
وأضاف “وفي هذا الإطار، نوجه الحكومة ومختلف الفاعلين للتركيز على الـتحديات والأسبقيات التي تفرضها المرحلة”.
وأفاد بأن “من أهم هذه التحديات إطلاق خطة طموحة للإنعاش الاقتصادي تمكن القطاعات الإنتاجية من استعادة عافيتها، والرفع من قدرتها على توفير مناصب الشغل، والحفاظ على مصادر الدخل”.
وشدد على أن “هذا الأمر يقتضي “تعبئة جميع الإمكانات المتوفرة من تمويلات وتحفيزات، وتدابير تضامنية لمواكبة المقاولات، خاصة الـصغرى والمتوسطة، التي تشكل عمادا لنسيج الاقتصادي الوطني”.
وأعلن محمد السادس أنه “سيتم ضخ حوالي 120 مليار درهم (حوالي 12 مليار دولار) في الاقتصاد الوطني، أي ما يعادل 11 في المائة من الناتج الداخلي الخام. وهي نسبة تجعل المغرب من بين الدول الأكثر إقداما في سياسة إنعاش الاقتصاد بعد هذه الأزمة”.

فكل ما نسمع ونراه عن مراكش المدينة السياحية العالمية المصنفة في الرتبة التاسعة ضمن أفضل 25 وجهة سياحية في العالم، باعتبار “المدينة الحمراء” مكانا ساحرا يغري بالزيارة، حيث تضم عددا من الأسواق القديمة، والحدائق ، والرياض والقصور والمساجد.
لا يطبق فكلام محمد السادس نصره الله في واد وكلام مسؤولي المدينة في واد .
لهذا ان ساكنة مراكش تستغيث وتستنجد بصاحب الجلالة لانقاذها من ذل الإقصاء والتهميش والبؤس والحرمان من ابسط مرافق العيش الكريم ،فمنذ ظهور اول حالة فيروس كورونا بالمغرب ،
أعلنت في 20 مارس حالة طوارئ صحية فرض بموجبها حجرا يحد من التنقلات بقصد التصدي لانتشار الوباء، وعزز هذا الإجراء بإلزامية وضع الكمامات الواقية للمرخص لهم بالتنقل.
فساكنة مراكش إلتزمت ما طلب منها حرفيا رغم ان اغلب مواطنيها يعملون في قطاع السياحة وقطاع الصناعة التقليدية المساهم في النسيج
الاقتصادي المحلي.
المتضرر بشكل كبير جراء تداعيات الأزمة الصحية الناجمة عن (كوفيد-19)، فأغلب المؤسسات الفندقية توقفت لأشهر كثيرة بسبب الحجر الصحي المفروض من قبل السلطات المختصة لمكافحة جائحة فيروس كورونا،
فغلق المؤسسات السياحية أثر بشكل كبير على بيع المنتوجات التقليدية، التي تشكل مصدر دخل لعدد من العائلات، والتي تمثل 50 في المئة” من الساكنة
ولا ننسى توقف الرحلات الجوية لعدة دول عالمية من مطار مراكش الدولي ، فأغلب الفنادق والمقاهي والمطاعم ورياضات توقفت عن العمل البعض من عمالها ومستخدميها (المرسمين ) استفادوا من الضمان الاجتماعي والباقي منهم استفد من ميزا صندوق كورونا الذي وقعت تحت إشراف صاحب الجلالة نصره الله
عيب وعار ان نشاهد احياء ومناطق لا زالت تعاني من عدم وجود مجاري الصرف الصحي(واد الحار) خير مثال ما تعيشه ساكنة دوار مولاي عزوز تعيش الجحيم !؟ دوار يقع في أغلى منطقة بمراكش تدعى النخيل، تستقبل زعماء ورؤساء دول العالم يشاركن في مؤتمرات عالمية
منطقة تتوفر على افخم الفنادق المغربية وفيلات تشبه القصور يتجول بالقرب منه مجموعة من السياح بواسطة الجمال وعبر الدراجات النارية ثلاثية العجلات يأخدون صور للحالة الكارثية التي تسيء للسياحة وللبلاد وذلك للروائح الكريهة للواد الحار حيث يفيض كل مرة لتصبح بركة رغم تتم عملية افراغ بواسطة سيترنات من طرف مصلحة خاصة تعمل ب لاراديما، عار وعيب ونحن في سنة2021 نشاهد هذه الكارثة البيئة في مدينة صنفت بالعالمية على الاوراق وكل خلل يقع احمله الى المسؤولين والى المجالس المتعاقبة على تسيير المجلس الجماعي للمدينة والتي تملصت من مسؤولياتها التاريخية والدستورية القانونية..الخطير في الامر خيمت الحيرة على أهل مراكش مع مرور سنوات على تولي العدالة والتنمية تسيير شؤون مدينتهم بعدما وهبوهم أصواتهم لاستحسانهم خطاب صاحب شعار التماسيح والعفاريت الممثل المحترف في طريقة البكاء ورموز الحزب وطنيا ومحليا، في تجمعاتهم ولقاءاتهم المباشرة وغير المباشرة مع السكان
المجلس الجماعي فشل في إدارة اقتصاد مدينة مراكش وجلب مستثمرين، ما زاد من حالة جمودها الاقتصادي
خمس سنوات مرت على توليه مسؤولية تدبير شؤون الجماعة بأغلبية مطلقة، ولم يتحقق شيء، ما زاد من حنق سكان توسلوا خيرا في حزبه لإخراج المدينة من ركودها الاقتصادي وجلب استثمارات تذيب واقع بطالة وفقر أبنائها، في غياب شغل يصون كرامتهم ويعفيهم خطر الانغماس في مستنقع الجريمة بكل أنواعها.فالمواطن
يتعاقد مع الناخبين ببرنامج انتخابي محلي لمدينته وبعد خمس سنوات من التدبير المحلي من حقه أن يتساءل: ما نسبة الإنجاز؟؟
فمدينة مراكش تحتاج إلى الأفضل وأحسن مما هي عليه من أوضاع متردية على كل الأصعدة،
مدينة تغرق في بحر التهميش والإقصاء والحيف، سكان وضعوا ثقتهم في حزب، لم ينفذ كل التزاماته وتعهدات برنامجه الانتخابي الذي أغراهم به في الانتخابات الأخيرة.
لما تتصفح صفحات خاصة فيسبوكية ترى وتسمع غضب الساكنة، الاجرام ،السرقة والتشرميل في كل مكان ،ارتفاع معدلات البطالة والفقر،
الفوضى التي تهم كل المجالات، واحتلال الملك العام من قبل الفراشة واكتساح المتسولين وغزو التريبورتورات ،
إنه الموت السريري . المراكشيين يطالبن من مسؤوليهم تدبير شؤون الجماعة لا يردن ظهور سيادة العمدة في حفل تسليم شاحنات جمع الأزبال لشركة مفوض إليها تدبير قطاع النظافة واستدعاء رجال الاعلام للحضور امام قصر البلدية لتغطية حفل تسليم الأسطول الجديد.
وعدم مراقبة (الميخالة) الباحثين عن الازبال بواسطة عربات تجرها بغال و حمير في دروبها الضيقة،
الاسمنت انتشرت في كل الاحياء و المساحات الخضراء في غياب تام ، المنتزه الوحيد المعروف المسمى المنارة اغلق في فترة كورونا ،ساحة جامع الفنا فارغة كل ملاذ أهل مراكش للراحة والاستمتاع اصبح في خبر كان بعدما غزا «الفراشة» و»أصحاب الكرارس» ومقاهي الشيشة ومظاهر احتلال الملك العام، أهم شوارعها
مراكش تعيش كل أنواع التهميش، بعدما تراجعت اقتصاديا بسبب ما أسمته «تخلي الدولة عنها وغياب مشاريع تنموية»، مضيفة «أنقذوا مراكش وإلا ستنفجر القنبلة الاجتماعية بالشارع. لقد طفح الكيل».
لا أحد يسمع للمتضررين حكومة غائبة. فعندما نسمع زيارة وزير او امين حزب لمراكش فقط تكون زيارة حزبية .اخيرا قام رئيس الحكومة سعد الدين العثماني بزيارة مدينة مراكش وبعض الجهات التابعة لولاية جهة مراكش لاغراض حزبية فقط علما ان المدينة مقلوبة اقتصاديا وقفات متتالية لعدة قطاعات سياحية ساكنتها تستغيث و تطالب بإعادة بريقها وإشعاعها، غياب تام منذ ظهور فيروس كوفيد 19 عكس ما نرى مشاركتهم في المؤتمرات العالمية المقامة في احسن الفنادق يتجولون بسيارات فاخرة ، ولا تسأل عن التسيير
الفاشل لبعض المقاطعات بعض رؤسائها يتفننون ويجيدون لعبة الانتقام من الموظفين التابعين لأحزاب أخرى بتنقيلهم من دائرة إلى أخرى ووضعهم في مهام لا صلة لهم بها».علما يجب على المنتخب أن يكون حيث يوجد من انتخبه، في المستشفى وفي كل مكان لقضاء أغراضهم وليس المكوث في المكاتب المكيفة، ورد الاعتبار لمراكش، لكن هناك «غياب تام للمنتخبين بمدينة تسوء أحوالها يوما بعد آخر،
لا بد من صحوة لكل الفاعلين لإنقاذ مراكش، فالمسؤولية مشتركة بين المواطن ومن يتدبر شؤون المدينة التي تعيش ترديا خطيرا وعلى جميع المستويات، ولا بد من الاجتهاد لإقامة مشاريع وجلب استثمارات وخلق فرص الشغل والنهوض بمستوى عيش المواطن وتوفير شروطه وتجويد الحياة،مراكش تتوفر على عمدة منتخب لم نراه يوما يخرج بتصريح يطمئن الناس ويخفف غضبهم .
أن المجلس الحالي يشتغل فقط على المشاريع الأساسية المبرمجة في عهد سابقه،مثل بناء مسابح قرب بالمقاطعات،و ملاعب القرب وانشغالهم بأمور عادية علما ان خمسة نواب برلمانيين يتواجدون ضمن لائحة اعضاء مكتب مجلس مراكش من المفروض ايصال مشاكل قطاع السياحة والصناعة التقليدية الى
وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي وكذا رئيس الحكومة مع العلم اغلبهم من نفس الحزب الحاكم اللا العدالة عفوا العدالة والتنمية ،
فلم يحقق المجلس الحالي، شيئا في خمس سنوات مرت فلا مشروع اقتصاديا أو اجتماعيا يمكن أن يستفيد منه السكان، فكل المشاريع الموجودة إما بمبادرة ملكية أو لخواص أطلقوا مبادرات بعيدة عن المجلس،فالنتيجة يتحملها المواطن اعطى صوته لأعضاء لم يوفو بما ورد في برنامجه الانتخابي من وعود بتحويل مراكش إلى مدينة مثالية وإصلاح أعطابها الاقتصادية والاجتماعية التي زادت من أجواء الاحتقان بها.ومنهم من يستفيد بورقة نقدية لونها أزرق والبعض يستفيد بقفة رمضان وقفة العيد وفئة تستفيد شراء نوع من الدواء من الصيدليات المهم اسرة تتكون من 6 افراد يستفدن بمبلغ مابين 500 الى 1000 درهم طيلة خمس سنوات
والنتيجة في الاخير يكشف ما يراه بعينه في مراكش وما تعيشه من أوضاع صعبة لا تبشر بالخير
«كفى عبثا وتجاهلا لمراكش» ونطرح علامات استفهام حول من له المصلحة فيما يقع لمراكش هل الحسابات والمزايدات السياسية الضيقة أو ضعف من اؤتمن على تدبير وتسيير المدينة؟
مراكش تحتاج إلى برامج حكومية مكثفة وحكامة محلية ناجعة، وإلى سواعد بناتها وأبنائها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock