المنظمة المغربية لحقوق الانسان: بيان حول ” قضية سعيد ناشيد”

تتابع المنظمة المغربية لحقوق الانسان بقلق شديد قضية المفكر المغربي الأستاذ سعيد ناشيد، خاصة بعد توصله برسالة العزل من الوظيفة العمومية والممهدة لقرار العزل النهائي وفي هذا الإطار فإنها:
– تسجل، انطلاقا من العقوبات التي يتضمنها قانون الوظيفة العمومية، وكذا النوازل المماثلة والاجتهاد القضائي المغربي، أن المنسوب إلى الأستاذ سعيد لا يقتضي مثل هذه العقوبة الإدارية القاسية، خاصة وأن المجلس التأديبي قد قرر إيقافه لمدة ثلاثة أشهر وهو عقاب مشدد أصلا رغم عدم توفر النصاب المقبول خلال انعقاده؛
– تتخوف من أي توظيف للإدارة قصد تصفية حسابات هدفها تأديب المعني بالأمر، انطلاقا من أفكاره التي يعبر عنها في العلن، عبر كتبه ومقالاته ومحاضراته المتعددة، والتي تلقى اقبالا سواء داخل المغرب أو خارجه؛
– تدعو وزارة التربية الوطنية الى التراجع الفوري عن هذا القرار، والتخفيف من العقوبة التي أقرها المجلس التأديبي؛
– تعبر عن قلقها الشديد لعودة مثل هذه الممارسات التي حسمت فيها هيئة الانصاف والمصالحة، بقرارها القاضي بعدم التكرار وتعويض الضحايا الذين مورست عليهم مثل هذه الممارسات؛
– تعبر عن تضامنها مع الأستاذ سعيد؛
– تعلن للرأي العام أنها ستقوم بمؤازرة الأستاذ سعيد إذا عرض قضيته على القضاء الإداري.



