فضيحة ابراهيم غالي GhaliGate

متابعة رشيد ابوياسين :
مشكل اسبانيا اليوم على اثر استقبالها المجرم ابراهيم غالي ، هو مشكل داخلي اكثر منه خارجي ، فاسبانيا الدولة الديمقراطية ، تقبل حكومتها بدخول اجنبي إلى بلادها بوثائق مزورة (و هي تعلم ذلك) ، و قضائها المستقل و العادل (حسب زعمها) يضطلع على تفاصيل هذه القضية و يعرف حقيقة الأجنبي الذي دخل الى البلاد و لا يحرك ساكنا ، و هو ما يجعل هذه الدولة و حكومتها اليوم في قلب فضيحة داخلية بامتياز ، تدفع إلى التساؤل حول موضوع الديمقراطية و الشفافية داخلها ، و عن استقلال نظامها القضائي .
حكومة اسبانيا اليوم متورطة ليس فقط في معاداة المغرب ،بل هي متورطة في الدوس على قوانينها و على مبادئها و على نزاهتها، و تثبت للجميع انها محط شك و ريبة فيما يخص احترام القانون ، الذي يشكل محور تعاقدها مع الشعب الاسباني ، و اساس تبجحها كدولة عدالة .



