“الأولويات أولا، لا للانتقائية والريع في توزيع الأوراش والمنح.”

في ظل الوضعية المتأزمة، التي يعيش على وقعها المعهد الملكي لتكوين الأطر . الخاضع لوصاية وزارة الثقافة و الشباب و الرياضة، من إغلاق لمراكزه الحيوية و رفض إصلاحها وتركها معرضة للانهيار. رغم النداءات المتكررة للوزارة الوصية، من أجل التدخل لانقاد مركز تكوين الأطر الواقع بيعقوب المنصور. والتدخل لإصلاح مركز اليوسفية الذي أصبح بدوره معرضا للانهيار واسترجاع المساحة المسلوبة منه. في ظل التشرد والوضع اللاإنساني الذي يعانيه طلبة المعهد من انعدام أبسط شروط التكوين بسبب الخصاص الحاد في الأطر المكونة و التجهيزات اللازمة وانعدام القاعات للحد الذي يتم فيه تحويل مطبخ إلى قاعة للتدريس.
في الوقت الذي تتحجج الوزارة بغياب الموارد المالية لمباشرة الاصلاحات في معهد تكوين الأطر بيعقوب المنصور المغلق. و في الوقت الذي عجزت عن توفير قاعة دراسية ومكتبة وغرف إقامة لطلبة المعهد بحجية انعدام الموارد المالية. إلا أنها بالمقابل توزع بسخاء منقطع النظير الملايين على مؤسسات تعليمية بعيدة كل البعد عنها لا هي خاضعة لوصايتها ولا هي تكون في مجال اختصاصاتها ولا هي في حاجة إلى مساعدات أو منح . فيما المؤسسات التعليمية الخاضعة لوصايتها تحتض، تنهار جدرانها وأسقفها و تتعرض للإغلاق وتتوقف فيها الاصلاحات عمدا.
و إذ ننشر هذا البيان الاستنكاري فإننا :
– ندين تشريد طلبة المعهد الملكي لتكوين الأطر والضرب في تكوينهم وحرمانهم من أبسط شروط التحصيل الجيد.
– نستنكر تعامل الوزارة الانتقائي والريعي وتجاهل الأولويات ونطالبها بعقد مقارنة بين مرافق وتجهيزات المؤسسات التي تمنحها الأموال و بين المؤسسات الخاضعة لوصايتها.
– نذكر الوزارة أن المعهد الملكي لتكوين الأطر خاضع لوصايتها و يعتبر مؤسسة تعليمية مصنفة من الدرجة -أ- و لا تقل شأنا عن باقي مؤسسات التعليم العالي الأخرى.
– ندعو إلى تفعيل مخرجات الحوار الذي جمع بين ممثلة الوزارة و ممثلي الطلبة.



