مجتمع

طاهرة تحتدم بشكل ملحوظ بمدينة كلميم

أصبح الكل في كليميم اليوم يشتكي من كثرة الكريساج والإنفلات الأمني تهور الشباب و المراهقين وكثرة الحوادث سواء حوادث السير أو السرقة أو العربدة التي أنتشرت في أحياء المدينة لاكن هل تسائلتم من أين يخرج هاؤلاء المراهقين المتهورين أو هاذا الشباب الضائع التائه أكيد هاؤلاء ابناؤنا وفلذات أكبادنا وعوض أن نجلدهم ونحملهم هم وأهلهم المسؤولية يجب تحميل المسؤولية بالدرجة الأولى للمسؤولين والمنتخبين الذين نهبو الأخضر واليابس وتركو فتية في عمر الزهور عرضة للمخدرات الحوادث والسجون والموت مدينة بدون معامل بدون مصانع بدون مباريات توضيف بدون مسابح بدون حدائق بدون منتزهات بملاعب مقفولة طول السنة أو تفتح في وجه من يدفع المال فقط بدون جمعيات مجتمع مدني فعال تؤطر وتواكب وتقوم بتوعية هاذا الكم الهائل من الأطفال والمراهقين والشباب التائهين في شوارع وأزقة المدينة اليوم أكثر من 30 ٪ من الاطفال واليافعين تركو مقاعد الدراسة كيف لطفل أن يحب الدراسة وهو يشاهد معطلين يحتجون سنوات طويلة مقابل عمل كيف لك أن تقنع هاؤلاء الأطفال والشباب بالعذول عن مغدرة الدراسة والتوقف عن الجرائم وأنت تجلس في مكتب مكيف ولديك أجرة قارة أكثر ما يمكن أن تفعله هو الخروج بتدوينات تجلد فيها هاؤلاء الضحايا هم ضحاياك أنت وذالك وأولائك الذين يتربعون كراسي لا يستحقونها أكيد لا يمكن أن تقنت هاؤلاء وربما سيتطور الأمر أكثر إذا استمر المسؤولين بالنهج بنفس الطريقة…
الإنتخابات على الأبواب إن لم تستطيعو إختيار من يناسبكم نضرا لإنعدام الثقة وعدم وجود كفاءات تجمع بين حب المدينة وحب العمل واستحضار الرقابة الإلهية أظن أن افضل حل هو مقاطعة شاملة للإنتخابات فليس بين القنافد أملس وصوتك أمانة ستحاسب عليه…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock