ساكنة حي لمحاميد بمراكش تستنجد المسؤولين لحمايتهم من الكلاب الضالة

مراكش / عبد الصادق النوراني
لا حديث هذه الأيام بين سكان مختلف إقامات وتجزئات حي لمحاميد بمراكش سوى عن الإقتحامات المتكررة صباح مساء للكلاب الضالة لأزقة وشوارع هذا الحي الذي يعتبر من الأحياء الأكثر كثافة سكانية بالمدينة الحمراء التي تحتل الطبقة المتوسطة اكبر نسمة من ساكنته .
ويكفي لأي متجول بهذا الحي على سعة حجمه أن يقف على انتشار الكلاب الضالة في ازقته وشوارعه وتجزئاته بل وحتى بعض إقاماته السكنية المحروسة مع كامل الأسف حيث تصول وتجول أمام أعين الكل مع ما تشكله من مخاطر على المواطنات والمواطنين وأبنائهم على حد سواء والذين يجدون أنفسهم في أغلب الأحيان مجبرين على تغيير طريقهم درءا لشر هذه الكلاب الضالة أو المكوت بالمنازل خصوصا بالنسبة للأطفال إلى غاية انسحابها ، هذا دون الحديث عما تسببه من خدش لجمالية ووجاهة هذا الحي .
ولعل أبشع صورة لهذه الظاهرة هو اعتراض كلب ضال لسبيل ساكنة تجزئة الراحة الموجودة أمام مسجد الشكيلي وبالضبط قرب حمام الراحة صباح مساء حيث يلقى هذا الكلب الضال الدعم والمؤونة الغدائية من طرف أحد السكان ليحرس له حديقته التي أقامها على الرصيف المخصص للمارة الراجلين في تحد سافر للقانون حسب تعبير أحد الساكنة لجريدة ( هنا 24) التي استقت مجموعة من تصريحات بعض ساكنة الحي عبروا مز خلالها عن سخطهم وتدمرهم لتفاقم هذه الظاهرة أمام تقاعس السلطات المختصة في محاربتها والقضاء عليها .
فإلى أي متى سوف تقوم هذه السلطات بأدوارها المنصوص عليها دستوريا لحماية أمن المواطنات والمواطنين وأبنائهم من خطر انتشار هذه الكلاب الضالة والإرتقاء بهذا الحي ليكون فعلا صورة مثالية لحي نمودجي لا يبعد عن مطار المنارة إلا ببضعة أمتار في مدينة تعد من أشهر المدن السياحية العالمية على الإطلاق وجوهرة جنوب المغرب الشامخ .











