يونيسف المغرب تطلق مواعيد_يونيسف2.0 من أجل الترافع بشأن القضايا المستجدة في مجال حقوق الطفل

هنا 24 قرنوف محفوظ
احتفالا بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لليونيسف ، وضمن فعاليات حملة “وضع رؤية جديدة للمستقبل لكل طفل” ، تطلق يونيسف المغرب سلسلة مواعيد_ يونيسف2.0 وسيعقد اللقاء الأول المخصص لموضوع حقوق الطفل في مواجهة ندرة المياه الخميس 17 يونيو 2021 بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف.
وبعد نجاح تجربة
مواعيد_يونيسف2.0 خلال أزمة كوفيد 19 في 2020 على مستوى تعزيز قدرة الأطفال وأسرهم ومجتمعاتهم المحلية على مواجهة الوباء وآثاره الجانبية، تعرف النسخة الثانية من هذه المبادرة تطورا. “وبقيمة مضافة قوية، ستتميز مواعيد_يونيسف2.0 بإطلاق سلسلة من اللقاءات ستركز على تبادل المعارف والترافع مع شركائنا بشأن مواضيع مستجدة وحاسمة لحقوق الطفل في المغرب. هذه المواعيد ستمنح الكلمة لخبراء من يونيسف وخارجها ، والشخصيات البارزة والمؤثرين والمشاهير بالإضافة إلى الأشبال والشباب أنفسهم كرواد للتغيير الإيجابي ” جيوفانا باربيريس ، ممثلة يونيسف المغرب.
وسيخصّص الموعد الأول ، المقرر عقده في 17 يونيو بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف ، لموضوع ندرة المياه و تأثيره على حقوق الأطفال. وفقاً لتصنيف معهد الموارد العالمية ، الذي درس أوضاع 165 بلدا ، فالمغرب مصنف في الرتبة الثالثة والعشرين الأكثر تهديداً بسبب نقص المياه ، ويحتل المرتبة الثانية في شمال أفريقيا بعد ليبيا (المرتبة السادسة).
ويشير المعهد إلى أن المغرب سيصل إلى مستوى عال للغاية من الإجهاد المائي بحلول عام 2040 ، أي أن الطلب على المياه سيتجاوز موارده المتاحة. “نعتقد أن أزمة المناخ وخاصة انعدام الأمن المائي له وقع مباشر على حقوق الطفل. إلا أنه حاليا وعلى المستوى الدولي لا يعترف به كذلك بعد. هذا الموعد الذي يشارك فيه خبراء مغاربة و دوليون بالإضافة إلى فاعلين محليين للتغيير يشكّل فرصة للإسهام في النقاش والترافع بهذا الخصوص مع مختلف الفاعلين” تؤكّد جيوفانا باربيريس.
بالنسبة للأطفال ، الماء هو الحياة. إن الافتقار إلى المياه النظيفة والصرف الصحي والنظافة الصحية يؤثر على صحة الأطفال ؛ فهو يؤثر على نموهم البدني ، ويؤدي إلى تفاقم سوء التغذية وتأخر النمو. كما يؤثر على تعليمهم حيث يعرقل مسارهم الدراسي ويجبرهم أحيانا على التضحية بحقهم في التعليم في قطع مسافات طويلة بحثا عن الماء. وتحدّ ندرة المياه من إمكانية الوصول إلى المرافق الصحية وممارسات النظافة الصحية الأساسية في المدارس ، مما يؤثر بشكل خاص على التعليم وحضور الفتيات وأدائهن في المناطق القروية. وتؤدي ندرة المياه إلى نقص في سبل عيش أسرهم ومجتمعاتهم المحلية ، مما يؤدي إلى الهجرة وحتى عمالة الأطفال. إن تأثير تغير المناخ وندرة المياه على الأطفال يفضي حتما إلى إحداث أثر سلبي على التنمية السوسيو – الاقتصادية للمجتمع ككل في الحاضر والمستقبل.
وسيشكّل موعد يونيسف في موضوع “حقوق الطفل وندرة المياه” خطوة إلى الأمام للمساعدة في تغيير الخطاب المتعلق بهذا الموضوع، من أجل أن تؤخذ بعين الاعتبار تداعيات تغيّر المناخ وانعدام الأمن المائي على حقوق الطفل كأولوية لدى صانعي القرار والأطفال والشباب والرأي العام على حدّ سواء. كما أنه سيتيح فرصة ، بالإضافة إلى منح الأطفال الكلمة من أجل الترافع ، للتعرف على الحالة الراهنة والتحديات والجهود المبذولة في المغرب فيما يتعلق بهذا الموضوع. وللتطرق لهذه المحاور المختلفة. سيشارك في هذا اللقاء: السيد طارق حسن ، أخصائي في تغير المناخ في المكتب الإقليمي يونيسف الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، سهام العرايشي من المديرية العامة للمياه ، ماتيلدي هودارت من التحالف المغربي للمياه ، يسرى الصقلي عضو نادي البيئة في مدرسة رحالي فاروق الثانوية في مدينة العطاوية ، حدو باكني مدير مدرسة آيت أوال الابتدائية المحلية ورئيس جمعية الأمل للتنمية ورشيد مانديلي ، رئيس رابطة تيزي نوتشيغ للتنمية.
تعمل اليونيسف في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة، للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً في العالم. فنحن نعمل من أجل كل طفل، في كل مكان، في أكثر من 190 بلداً وإقليماً لبناء عالم أفضل للجميع.



